نساءٌ حول أهل البيت - فوزي آل سيف - الصفحة ١٠٤ - موجز عن حياة علي بن أبي طالب ٦١٥٥٧ (أمير المؤمنين)
المسلمون جميعاً إلى أمير المؤمنين مبايعين حنى لقد وطئ الحسنان وشق عطفاي وهم يصرخون البيعة البيعة!!.
ما كانت تقرّ عيون المؤمنين بولاية أميرهم حتى قام الزبير بن العوام ومعه طلحة ومن ورائهما أم المؤمنين عائشة بإشعال حرب الجمل ضد أمير المؤمنين ٧ وكانت أول بغي مسلح على الخليفة الشرعي المعيّن من فبل الرسول والمنتخب من الناس.
استمراراً لنفس السلسلة فما كان أمير المؤمنين يرجع إلى الكوفة حتى أعلن معاوية التمرد رافعاً قميص عثمان شعاراً لتمرّده وكانت معركة صفين.. ثم خدعة التحكيم، التي نتج عنها تمرّد أصحاب الجباه والقلوب السود من الخوارج.. ثم معركة النهروان معهم. وهكذا كانت السنوات الخمس التي حكم فيها أمير المؤمنين ٧ ، لا ينتهي من معركة حتى تُفرض عليه أخرى.
وفي فجر التاسع عشر من رمضان سنة ٤٠هـ، حينما كان الإمام يؤدي صلاة الفجر قام الخارجي عبد الرحمن بن ملجم باغتيال الإمام ٧ وهو ساجد في محراب مسجد الكوفة، وهكذا فتح عينه ٧ في بيت الله وأغلق عينه في بيت الله. وهذا يختصر عنوان حياته بينهما.