ترجمه شرح دعاى سحر - فهري، سيد احمد - الصفحة ٢٦٥ - هداية
إليها، و حجب منها واحدا، و هو الاسم المكنون المخزون.
فهذه الأسماء الّتى ظهرت، فالظاهر هو اللّه [تبارك و] تعالى. و سخّر سبحانه لكلّ اسم من هذه الاسماء اربعة اركان، فذلك اثنا عشر ركنا. ثمّ خلق لكلّ ركن منها ثلاثين اسما فعلا منسوبا إليها، فهو الرّحمن، الرّحيم، الملك، القدّوس، الخالق، البارئ، المصوّر، الحىّ، القيّوم لا تأخذه سنة و لا نوم، العليم، الخبير، السّميع، البصير، الحكيم، العزيز، الجبّار، المتكبّر، العلىّ، العظيم، المقتدر القادر، السّلام، المؤمن، المهيمن، [البارى]، المنشئ، البديع، الرفيع، الجليل، الكريم، الرازق، المحيى، المميت، الباعث، الوارث. فهذه الاسماء و ما كان من الاسماء الحسنى حتّى يتمّ ثلاث مائة و ستّين اسما، فهى نسبة لهذه الأسماء الثلاثة، و هذه الاسماء الثلاثة اركان، و حجب الاسم الواحد المكنون المخزون بهذه الاسماء الثلاثة، و ذلك قوله تعالى: قُلِ ادْعُوا الله او ادْعُوا الرَّحْمنَ ايّاً ما تَدْعُوا فَلَهُ الاسْماءُ الْحُسْنى[١]، انتهى الخبر الشريف.[٢] و لو تأملت في هذه الرواية الشريفة لا نكشف لك أسرار العلم و المعرفة، و انفتح عليك أبواب خفايا الأسماء الالهية؛ كيف و هي صادرة عن معدن الوحى و النبوة، نازلة عن سماء العلم و محالّ المعرفة.
قال العارف الربانى مولينا ملا محسن الكاشانى (أنار اللّه برهانه) فى
[١] -الاسراء- ١١٠.
[٢] -الكافى ١- ١١٢.