ترجمه شرح دعاى سحر - فهري، سيد احمد - الصفحة ٢٥٠ - كلمة نورية فى الإشارة إلى تطبيق الكتاب
جمعه و حفظه كما أنزل [نزّله- م ص] اللّه تعالى الاّ علىّ بن أبي طالب و الائمّة من بعده :.
و منه أيضا عن أبي عبد اللّه ٧ انه قال: و عندنا و اللّه علم الكتاب كلّه.
كلمة نورية فى الإشارة إلى تطبيق الكتاب
اعلم أنه كما أن للكتاب التدوينى الالهى بطونا سبعة باعتبار و سبعين بطنا بوجه، لا يعلمها الاّ اللّه و الراسخون في العلم، و لا يمسّها الاّ المطهرون من الأحداث المعنوية و الأخلاق الرذيلة السيّئة، و المتحلّون بالفضايل العلمية و العملية، و كل من كان تنزهه و تقدسه أكثر كان تجلى القرآن عليه أكثر، و حظه من حقايقه أوفر، كذلك الكتب التكوينية الالهية الأنفسية و الآفاقية حذوا بالحذو، و نعلا بالنعل، فان لها بطونا سبعة أو سبعين لا يعلم تأويلها و تفسيرها الاّ المنزهون من أرجاس عالم الطبع و أحداثها، و لا يمسّه [لا يمسّها- ظ] الاّ المطهرون، فانها أيضا نازلة من الرب الرحيم.
فجاهد أيها المسكين في سبيل ربك، و طهّر قلبك، و اخرج عن حيطة الشيطان و ارق، و اقرأ كتاب ربك و رتّله ترتيلا، و لا تقف على قشره، و لا تتوهّمنّ أن الكتاب السماوى و القرآن النازل الربانى لا يكون الاّ هذا القشر و الصورة؛ فان الوقوف على الصورة، و العكوف على عالم الظاهر، و عدم التجاوز إلى اللب و الباطن اخترام و هلاك و أصل اصول الجهالات، و اسّ أساس انكار النبوات و الولايات؛ فان أول من