ترجمه شرح دعاى سحر - فهري، سيد احمد - الصفحة ٢٥٧ - اللهم انى اسئلك من اسمائك باكبرها، و كل اسمائك كبيرة، اللهم انى اسئلك باسمائك كلها
الأسمائية، المستجنّ في حضرتها كل التجليات الصفاتية، فان غيب الهوية و الذات الأحدية لا يظهر لأحد الاّ في حجاب التعين الاسمى، و لا يتجلى في عالم الاّ في نقاب التجلى الصفتى، و لا اسم له و لا رسم بحسب هذه المرتبة، و لا تعين له و لا حدّ لحقيقته المقدسة، و الاسم و الرسم حد و تعين، فلا اسم و لا رسم له لا بحسب المفهوم و المهية و لا بحسب الحقيقة و الهوية، لا علما و لا عينا، و ليس وراءه شيء حتى يكون اسمه و رسمه. سبحان من تنزه عن التحديد الاسمى، و تقدس عن التعين الرسمى. و العالم خيال في خيال، و ذاته المقدسة حقيقة قائمة بنفسها، و لا تنكشف الحقيقة بالخيال، كما هو قول الأحرار من الرجال.
فالمفاهيم الأسمائية كلها و الحقايق الغيبية بمراتبها تكشفان عن مقام ظهوره و تجلّيه أو اطلاقه و انبساطه. فالوجود المنبسط و مفهومه العام لا يكشفان الاّ عن مقام اطلاقه.