ترجمه شرح دعاى سحر - فهري، سيد احمد - الصفحة ٣٢٦
اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ بِما تُجيبُنى [بِه] حينَ اسْئَلُكَ فَاجِبْنى يا اللّهُ.
و لما كان الأسماء الالهية كلها من مظاهر الاسم الأعظم المحيط عليها، و المستجمع لجميعها بنحو الوحدة و البساطة، الحاكم عليها، و له الغلبة و السلطنة على كلها، و انكشف ذلك على قلب السالك المتحقق بمقام الاسم الأعظم الفعلى رأى أن مجيبه في الحقيقة هو الاسم الأعظم بمظاهره ابتدا و بنفسه في آخر السلوك. فقال: «اللّهمّ انّى أسئلك بما تجيبنى [به] حين أسئلك» من الأسماء الالهية التي ترجع كلها إلى الاسم الأعظم، و لذا عقّبه بقوله: «فأجبنى يا اللّه» فطلب الاجابة من اسم اللّه الأعظم، فانه مجيبه و حافظ مراتبه و مربّيه، و المانع من قطّاع طريقه، و من الموسوس في صدره. و للاشارة إلى أن الاسم الأعظم الالهى محيط على كل الأسماء و هو المجيب في الأول و الآخر و هو الظاهر و الباطن افتتح كلامه بذكره فقال: «اللهم»، و اختتم به أيضا و قال:
«فأجبنى يا اللّه».
هذا آخر ما أردناه، و الحمد للّه أولا و آخرا و ظاهرا و باطنا، و