ترجمه شرح دعاى سحر - فهري، سيد احمد - الصفحة ٢٥٨ - اللهم انى اسئلك من اسمائك باكبرها، و كل اسمائك كبيرة، اللهم انى اسئلك باسمائك كلها
قال الشيخ صدر الدين القونوى في مفتاح الغيب و الوجود: فللوجود اعتباران: أحدهما نفس كونه وجودا فحسب و هو الحق، و انه من هذا الوجه كما سبقت الإشارة إليه لا كثرة فيه و لا تركيب و لا صفة و لا نعت و لا رسم و لا اسم و لا نسبة و لا حكم، بل وجود بحت. و قولنا «وجود» للتفهيم لا أن ذلك اسم حقيقى له، بل اسمه عين صفته و صفته عين ذاته.» انتهى ما أردنا نقله.
و قال العارف الجليل آقا محمد رضا القمشهاى (قدّس سرّه) فى حاشية منسوبة إليه على مقدمات شرح الفصوص للقيصرى في جواب سؤال أورده على نفسه، و هو أنه اذا انقسم الاسم إلى أسماء الذات و أسماء الصفات فلم لا يكون له تعالى في مرتبة الأحدية الذاتية اسم و لا رسم، و الذات في هذه المرتبة حاصلة و ان تتصف بالصفات؟ (بهذه العبارة): «ان رسم الشيء ما يميّزه و يكشفه، فيجب أن يطابقه ليكشفه، و الذات الالهية لا تظهر و لا تكشف بمفهوم من المفاهيم ليكون اسما له تعالى. فارجع إلى وجدان نفسك هل تجد مفهوما من المفاهيم يكون ذلك المفهوم عين مفهوم آخر فضلا عن المفاهيم الغير المتناهية الذي بازاء كمالاته تعالى؟ كيف و المفهوم محدود و ذاته تعالى غير محدود! فلا رسم للذات الاحدية أصلا، تقدست ذاته عن أن يحدّه حادّ و يحيط به شيء من الأشياء الغيبية كالمفاهيم، أو العينية كالوجودات. فالوجود المنبسط العام و مفهومه العام الاعتبارى يكشفان عن اطلاقه لا عن ذاته الأقدس الأرفع الأعلى. أما سمعت كلام الأحرار: ان العالم كله خيال في خيال، و ذاته تعالى حقيقة قائمة بنفس ذاتها و ينحصر الوجود فيها؟!» و هذا و ان كان في بعض فقراته نظر واضح بل خروج عن