ترجمه شرح دعاى سحر - فهري، سيد احمد - الصفحة ٢١٢ - اللهم انى اسئلك من بهائك بأبهاه، و كل بهائك بهى، اللهم انى اسئلك ببهائك كله
صورة و فعلية، و تجاوز عن الكونين، و ارتفع عن النشأتين، كما قال العارف الشيرازى:
|
در ضمير ما نمىگنجد به غير از دوست كس |
هر دو عالم را به دشمن ده كه ما را دوست بس |
|
و قال في موضع آخر:
|
نيست در لوح دلم جز الف قامت دوست |
چكنم حرف دگر ياد نداد استادم |
|
و هذا هو حقيقة الاخلاص الذي أشار إليه بقوله: من أخلص للّه اربعين صباحا جرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه[١].
و في الكافى عن أبي الحسن الرضا ٧: انّ امير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) كان يقول: طوبى لمن اخلص للّه العبادة و الدّعاء، و لم يشغل قلبه بما ترى عيناه، و لم ينس ذكر اللّه بما تسمع اذناه، و لم يحزن صدره بما اعطى غيره[٢].
هذا، فتبّا لعبد يدّعى العبودية ثم دعا سيّده و مولاه بالأسماء و الصفات التي قامت بها سموات الأرواح و أراضى الأشباح، و كان مسئوله الشهوات النفسانية، و الرذايل الحيوانية، و الظلمات التي بعضها فوق بعض، و الرياسات الباطلة، و بسط اليد في البلاد، و التسلط على العباد.
[١] -راجع الكافى ٢- ١٥ و عوارف المعارف للسهروردى هامش ص ٢٥٦ من ج ٢ من احياء العلوم.
[٢] -الكافى ٢- ١٥.