ترجمه شرح دعاى سحر - فهري، سيد احمد - الصفحة ٣٢١ - اللهم انى اسئلك من آياتك باكرمها، و كل آياتك كريمة، اللهم انى اسئلك بآياتك كلها
كلام المولوى:
|
بشنو از نى چون حكايت مىكند |
وز جداييها شكايت مىكند |
|
الى أن قال:
|
هر كسى كو بازماند از اصل خويش |
باز جويد روزگار وصل خويش |
|
الى آخر ما قال؛ دون الحركة الاستقامتية التي كان أبونا آدم ٧ يريدها، على ما أفاد شيخنا العارف (دام ظله). و هم في الدنيا كالراحل المريد للتجهيز و المهيا للمسافرة، و لم يكن نظرها إليها الاّ بما أنها مثال لما في عالم الغيب، كما قال الصادق ٧ على ما روى: ما رأيت شيئا الاّ و رأيت اللّه قبله و معه و بعده.
فالسالك البالغ إلى هذا المقام يرى كل شيء آية لما في الغيب، فان كل موجود حتى الجماد و النبات كتاب الهى يقرأ السالك إلى اللّه و المجاهد في سبيله منه الأسماء و الصفات الالهية بمقدار الوعاء الوجودى له.
|
و في كل شيء له آية |
تدل على أنه واحد |
|
بل عند استهلاكه في غيب الهوية و مقام جمع الأحدية كان كونا جامعا لجميع مراتب الأسماء و الصفات، و عالما مستقلاّ فيه كل الأشياء.
و في الآثار عن الرضا ٧: قد علم أولوا الالباب: كلّ ما هناك لا يعلم الاّ بما ههنا.
ثم اعلم أن الانسان الكامل لكونه كونا جامعا و خليفة اللّه في الأرضين و آية اللّه على العالمين كان أكرم آيات اللّه و أكبر حججه، كما عن مولينا و سيدنا أمير المؤمنين أو عن سيدنا الصادق (عليهما الصلاة