اسرار الشهود فى معرفه الحق المعبود - اسيري لاهيجي، شمسالدين محمد - الصفحة ١٩٢ - توضيحات
______________________________ (١٨٣) ص ٥٤ عنوان اول صفحه:
اين عنوان نيز شامل چند قسمت است:
الف) سخن جنيد بغدادى: المريد الصادق غنى عن علم العلماء، يعنى مريد صادق و درست از علم دانشمندان بىنياز است.
ب) آيه ٢٩ از سوره انفال: ... إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً، اگر بترسيد خدا را بنهد براى شما جداكنندهاى ...
ج) حديث نبوى: قال النبى عليه الصلوة و السلام: من رغب فى الدنيا و طالت آماله فيها اعمى اللّه قلبه على قدر ذلك و من زهد عن الدنيا و قصر امله فيها اعطاه اللّه علما بغير تعلم، يعنى پيامبر ٦ فرمود:
كسى كه در دنيا تمايل كند و آرزوهاى دراز در دنيا داشته باشد، كور خواهد كرد خداوند قلب او را به قدر ميل و آرزوى او و كسى كه كناره گيرد از دنيا و آرزوهايش كوتاه باشد در آن، خداوند به او دانشى بدون آموختن اعطا مىكند.
(١٨٤) ص ٥٤ ب ٨:
|
گفت پيغمبر مدينه علم و دين |
آن حبيب خاص رب العالمين |
|
اشاره است به اين حديث: انا مدينة العلم و على بابها فمن اراء العلم فليأت الباب. مولانا گويد:
|
چون تو بابى آن مدينه علم را |
چون شعاعى آفتاب حلم را |
|
|
باز باش اى باب بر جوياى باب |
تا رسند از تو قشور اندر لباب |
|
(١٨٥) ص ٥٥ عنوان بعد از ب ٦:
از احاديث قدسى است: لوصلى العبد صلوة اهل السماء و الارض و صام صيام اهل السماء و الارض و طوى الطعام مثل الملائكة حتى لا يأكل الشىء و لبس لباس العارى ثم رأى فى قلبه ذرة من محبة الدنيا او سمعتها او محمدتها او رياستها لا يسكن فى جوارى و لا ظلمن قلبه حتى ينسانى و لا اذيقه حلاوة مناجاتى، اگر نماز بگزارد بنده مانند نماز اهل آسمان و زمين و روزه بگيرد مانند روزه اهل آسمان و زمين و خوددارى كند از خوراك مثل ملائكه حتى تا اينكه هيچ چيز نخورد و مانند برهنگان لباس