مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٤٠٦ - فصل في معجزاته ع
فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَ كَفَرْنا بِما كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ السُّورَةَ قَالَ فَأَمَرَ الْمُتَوَكِّلُ فَضُرِبَ حَتَّى مَاتَ.
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ ثَلَاثَةٌ وَ سَبْعُونَ حَرْفاً وَ إِنَّمَا كَانَ عِنْدَ آصَفَ حَرْفٌ وَاحِدٌ فَتَكَلَّمَ بِهِ فَانْخَرَقَ لَهُ الْأَرْضُ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ سَبَأَ فَتَنَاوَلَ عَرْشَ بِلْقِيسَ حَتَّى صَيَّرَهُ إِلَى سُلَيْمَانَ ثُمَّ انْبَسَطَتِ الْأَرْضُ فِي أَقَلَّ مِنْ طَرْفَةِ عَيْنٍ وَ عِنْدَنَا مِنْهُ اثْنَانِ وَ سَبْعُونَ حَرْفاً وَ حَرْفٌ وَاحِدٌ عِنْدَ اللَّهِ مُسْتَأْثَرٌ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ.
أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَحَّامُ قَالَ: سَأَلَ الْمُتَوَكِّلُ ابْنَ الْجَهْمِ مَنْ أَشْعَرُ النَّاسِ فَذَكَرَ شُعَرَاءَ الْجَاهِلِيَّةِ وَ الْإِسْلَامِ ثُمَّ إِنَّهُ سَأَلَ أَبَا الْحَسَنِ فَقَالَ الْجُمَّانِيُّ حَيْثُ يَقُولُ
|
لَقَدْ فَاخَرَتْنَا مِنْ قُرَيْشٍ عِصَابَةٌ |
بِمَدِّ خُدُودٍ وَ امْتِدَادِ أَصَابِعَ |
|
|
فَلَمَّا تَنَازَعْنَا الْمَقَالَ قَضَى لَنَا |
عَلَيْهِمْ بِمَا نَهْوَى نِدَاءَ الصَّوَامِعِ |
|
|
تَرَانَا سُكُوتاً وَ الشَّهِيدُ بِفَضْلِنَا |
عَلَيْهِمْ جَهِيرُ الصَّوْتِ فِي كُلِّ جَامِعٍ |
|
|
فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَحْمَدَ جَدُّنَا |
وَ نَحْنُ بَنُوهُ كَالنُّجُومِ الطَّوَالِعِ |
|
قَالَ وَ مَا نِدَاءُ الصَوَامِعِ يَا أَبَا الْحَسَنِ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ جَدِّي أَمْ جَدُّكَ فَضَحِكَ الْمُتَوَكِّلُ ثُمَّ قَالَ هُوَ جَدُّكَ لَا نَدْفَعُكَ عَنْهُ.
ابن حماد
|
لا يستوي من وفى يوما و من نكثا |
و ليس من طاب أصلا كالذي خبثا |
|
|
قد شرف الله خلقا من بريته |
لولاهم ما بدا نفسا و لا نفثا |
|
|
قوم أبوهم علي خير منتجب |
و جدهم في البرايا خير من بعثا |
|
|
و أمهم فاطم الطهر التي طهرت |
فلا نفاسا رأت يوما و لا طمثا |
|
|
رمتهم نائبات الدهر عن لبث |
فلا تدع منهم كهلا و لا حدثا |
|
فصل في معجزاته ع
أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَحَّامُ بِالْإِسْنَادِ عَنْ سَلَمَةَ الْكَاتِبِ قَالَ- قَالَ خَطِيبٌ يُلَقَّبُ بِالْهَرِيسَةِ لِلْمُتَوَكِّلِ مَا يَعْمَلُ أَحَدٌ بِكَ مَا تَعْمَلُهُ بِنَفْسِكَ فِي عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ فَلَا فِي الدَّارِ إِلَّا مَنْ يَخْدُمُهُ وَ لَا يُتْعِبُونَهُ يُشِيلُ السِّتْرَ لِنَفْسِهِ فَأَمَرَ الْمُتَوَكِّلُ بِذَلِكَ فَرَفَعَ صَاحِبُ الْخَبَرِ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ دَخَلَ الدَّارَ فَلَمْ