مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٧٩ - فصل في تواريخه و أحواله ع
ثُمَّ قَالَ لِلشُّهُودِ انْصَرِفُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَتِ مَا كَانَ فِي هَذَا بِأَنْ تُشْهِدَ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا بُنَيَّ كَرِهْتُ أَنْ تُغْلَبَ وَ أَنْ يُقَالَ لَمْ يُوصِ إِلَيْهِ فَأَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ لَكَ الْحُجَّةُ.
العوني
|
يا آل أحمد أنتم |
سفن النجاة لمن عقل |
|
|
أنتم سماء للسما |
و بهديكم ضرب المثل- |
|
الناشي
|
بآل محمد عرف الصواب |
و في أبياتهم نزل الكتاب |
|
|
و هم حجج الإله على البرايا |
بهم و بحكمهم لا يستراب |
|
|
بقية ذي العلى و فروع أصل |
بحسن بيانهم وضح الخطاب |
|
|
و أنوار ترى في كل عصر |
لإرشاد الورى منها شهاب |
|
|
ذراري أحمد و بني علي |
خليفته و هم لب لباب |
|
|
إذا ما أعوز الطلاب علم |
و لم يوجد فعندهم يصاب |
|
|
تناهوا في نهاية كل مجد |
فطهر خلقهم و زكوا و طابوا |
|
|
و حبهم صراط مستقيم |
و لكن في مسالكه عقاب- |
|
العلوي الكوفي
|
هم صفوة الله التي ليس مثلها |
و ما مثلهم في العالمين بديل |
|
|
خيار خيار الناس من لا يحبهم |
فليس له إلا الجحيم مقيل- |
|
و غيره
|
بحمد الله أبدأ في المقال |
و ذكر رسوله في كل حال |
|
|
أصلي بالنهار و طول ليلي |
على آل الرسول و لا أبالي- |
|
أنشد
|
و إذا الرجال توسلوا بوسيلة |
فوسيلتي حبي لآل محمد |
|
|
الله طهرهم بفضل نبيهم |
و أبان شيعتهم بطيب المولد |
|
فصل في تواريخه و أحواله ع
ولد بالمدينة يوم الجمعة عند طلوع الفجر و يقال يوم الإثنين لثلاث عشرة ليلة