مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٧٦ - فصل في معالي أموره ع
الحسنات فاتق لم يكن عيابا و لا سبابا و لا صخابا[١] و لا طماعا و لا خداعا و لا نماما و لا ذماما و لا أكولا و لا عجولا و لا ملولا و لا مكثارا و لا ثرثارا و لا مهذارا[٢] و لا طعانا و لا لعانا و لا همازا و لا لمازا و لا كنازا
وَ رَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ لَهُ ع
|
لَا الْيُسْرُ يَطْرُقُنَا يَوْماً فَيَبْطُرُنَا |
وَ لَا لِأَزْمَةِ دَهْرٍ نُظْهِرُ الْجَزَعَا[٣] |
|
|
إِنْ سَرَّنَا الدَّهْرُ لَمْ نَبْهَجْ لِصِحَّتِهِ |
أَوْ سَاءَنَا الدَّهْرُ لَمْ نُظْهِرْ لَهُ الْهَلَعَا[٤] |
|
|
مِثْلَ النُّجُومِ عَلَى مِضْمَارِ أَوَّلِنَا |
إِذَا تَغَيَّبَ نَجْمٌ آخَرٌ طَلَعَا. |
|
وَ يُرْوَى لَهُ ع
|
اعْمَلْ عَلَى مَهَلٍ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ |
وَ اخْتَرْ لِنَفْسِكَ أَيُّهَا الْإِنْسَانَا |
|
|
فَكَأَنَّمَا قَدْ كَانَ لَمْ يَكُ إِذْ مَضَى |
وَ كَأَنَّمَا هُوَ كَائِنٌ قَدْ كَانَا. |
|
الصَّادِقُ ع إِنَّ عِنْدِي سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ وَ إِنَّ عِنْدِي لَرَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ الْمِغْلَبَةَ وَ إِنَّ عِنْدِي الطَّشْتَ الَّذِي كَانَ مُوسَى يُقَرِّبُ بِهَا الْقُرْبَانَ وَ إِنَّ عِنْدِي الِاسْمَ الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا وَضَعَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُشْرِكِينَ لَمْ يَصِلْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ نُشَّابَةٌ وَ إِنَّ عِنْدِي لَمِثْلَ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ وَ مَثَلُ السِّلَاحِ فِينَا كَمَثَلِ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ.
يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ دَلَالَةً عَلَى الْإِمَامَةِ
وَ فِي رِوَايَةِ الْأَعْمَشِ قَالَ ع أَلْوَاحُ مُوسَى عِنْدَنَا وَ عَصَا مُوسَى عِنْدَنَا وَ نَحْنُ وَرَثَةُ النَّبِيِّينَ.
وَ قَالَ ع عِلْمُنَا غَابِرٌ مَزْبُورٌ وَ نَكْتٌ فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ وَ إِنَّ عِنْدَنَا الْجَفْرَ الْأَحْمَرَ وَ الْجَفْرَ الْأَبْيَضَ وَ مُصْحَفَ فَاطِمَةَ ع وَ إِنَّ عِنْدَنَا الْجَامِعَةَ فِيهَا جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ.
و قد ذكرنا معانيه في فصل الإمامة
وَ يُرْوَى لَهُ ع فِي الْأَصْلِ
[١] الصخاب مبالغة الصخب: الضجة و اضطراب الأصوات للخصام.
[٢] الثرثار: الذي يكثر الكلام تكلفا و خروجا عن الحق. و المهذار: الذي يخلط في منطقه و يتكلم بما لا ينبغي.
[٣] البطر: النشاط. و الازمة: الشدة.
[٤] الهلع: الجزع و الحزن.