مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٥٥ - فصل في تزويجها ع
|
فَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِفْضَالِهِ |
وَ الشُّكْرُ لِلَّهِ الْعَزِيزِ الْقَادِرِ |
|
|
سِرْنَ بِهَا فَاللَّهُ أَعْطَى ذِكْرَهَا |
وَ خَصَّهَا مِنْهُ بِطُهْرٍ طَاهِرٍ |
|
ثُمَّ قَالَتْ حَفْصَةُ
|
فَاطِمَةُ خَيْرُ نِسَاءِ الْبَشَرِ |
وَ مَنْ لَهَا وَجْهٌ كَوَجْهِ الْقَمَرِ |
|
|
فَضَّلَكِ اللَّهُ عَلَى كُلِّ الْوَرَى |
بِفَضْلِ مَنْ خَصَّ بِآيِ الزُّمَرِ |
|
|
زَوَّجَكِ اللَّهُ فَتًى فَاضِلًا |
أَعْنِي عَلِيّاً خَيْرَ مَنْ فِي الْحَضَرِ |
|
|
فِسِرْنَ جَارَاتِي بِهَا إِنَّهَا |
كَرِيمَةٌ بِنْتُ عَظِيمِ الْخَطَرِ |
|
ثُمَّ قَالَتْ مُعَاذَةُ أُمُّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
|
أَقُولُ قَوْلًا فِيهِ مَا فِيهِ |
وَ أَذْكُرُ الْخَيْرَ وَ أُبْدِيهِ |
|
|
مُحَمَّدٌ خَيْرُ بَنِي آدَمَ |
مَا فِيهِ مِنْ كِبْرٍ وَ لَا تَيْهٍ |
|
|
بِفَضْلِهِ عَرَفَّنَا رُشْدَنَا |
فَاللَّهُ بِالْخَيْرِ مُجَازِيهِ |
|
|
وَ نَحْنُ مَعَ بِنْتِ نَبِيِّ الْهُدَى |
ذِي شَرَفٍ قَدْ مُكِّنَتْ فِيهِ |
|
|
فِي ذِرْوَةٍ شَامِخَهٍ أَصْلُهَا |
فَمَا أَرَى شَيْئاً يُدَانِيهِ |
|
وَ كَانَتِ النِّسْوَةُ يُرَجِّعْنَ أَوَّلَ بَيْتٍ مِنْ كُلِّ رَجَزٍ ثُمَّ يُكَبِّرْنَ وَ دَخَلْنَ الدَّارَ ثُمَّ أَنْفَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى عَلِيٍّ وَ دَعَاهُ إِلَى الْمَسْجِدِ ثُمَّ دَعَا فَاطِمَةَ فَأَخَذَ يَدَيْهَا وَ وَضَعَهَا فِي يَدِهِ وَ قَالَ بَارَكَ اللَّهُ فِي ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ.
كِتَابِ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ إِنَّ النَّبِيَّ ص سَأَلَ مَاءً فَأَخَذَ مِنْهُ جُرْعَةً فَتَمَضْمَضَ بِهَا ثُمَّ مَجَّهَا فِي الْقَعْبِ ثُمَّ صَبَّهَا عَلَى رَأْسِهَا ثُمَّ قَالَ أَقْبِلِي فَلَمَّا أَقْبَلَتْ نَضَحَ مِنْ بَيْنِ ثَدْيَيْهَا ثُمَّ قَالَ أَدْبِرِي فَلَمَّا أَدْبَرَتْ نَضَحَ مِنْ بَيْنِ كَتِفَيْهَا ثُمَّ دَعَا لَهُمَا.
أَبُو عُبَيْدٍ فِي غَرِيبِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ اللَّهُمَّ أَوْنِسْهُمَا أَيْ ثَبِّتِ الْوُدَّ.
كِتَابِ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا وَ بَارِكْ عَلَيْهِمَا وَ بَارِكْ لَهُمَا فِي شِبْلَيْهِمَا.
وَ رُوِيَ أَنَّهُ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّهُمَا أَحَبُّ خَلْقِكَ إِلَيَّ فَأَحِبَّهُمَا وَ بَارِكْ فِي ذُرِّيَّتِهِمَا وَ اجْعَلْ عَلَيْهِمَا مِنْكَ حَافِظاً وَ إِنِّي أُعِيذُهُمَا بِكَ وَ ذُرِّيَّتَهُمَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.
وَ رُوِيَ أَنَّهُ دَعَا لَهَا فَقَالَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْكَ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَكَ تَطْهِيراً.
وَ رُوِيَ أَنَّهُ قَالَ مَرْحَباً بِبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ وَ نَجْمَيْنِ يَقْتَرِنَانِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْبَابِ يَقُولُ طَهَّرَكُمَا وَ طَهَّرَ نَسْلَكُمَا أَنَا سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمَا وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمَا أَسْتَوْدِعُكُمَا اللَّهَ وَ أَسْتَخْلِفُهُ عَلَيْكُمَا وَ بَاتَتْ