مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٩٢ - فصل في القصائد
|
و قصة الثعبان إذ كلمه |
و هو على المنبر و القوم زمر |
|
|
و الأسد العابس إذ كلمه |
معترفا بالفضل منه و أقر |
|
|
بأنه مستخلف الله على |
الأمة و الرحمن ما شاء قدر |
|
|
عيبة علم الله و الباب الذي |
يوفي رسول الله منه المشتهر |
|
|
لم يلج في شيء إلى القوم و كل |
القوم محتاج إليه إن حضر |
|
|
طب حكيم ما احتبى في جمعهم |
إلا أبان الفضل فيهم و الخطر |
|
|
صديقنا الأكبر و الفاروق بين |
الحق و الباطل بالسيف الذكر- |
|
ابن الصباح
|
قال فبعد المصطفى الأمر لمن |
كان فقلت الأمر للطهر العلم |
|
|
قال فمن خير الورى من بعده |
قلت علي خيرهم أب و أم |
|
|
قال فمن أقربهم لأحمد |
قلت شقيق الروح أولى و الرحم |
|
|
قال فصحب المصطفى قلت فهل |
يبلغ للمختار صهرا و ابن عم |
|
|
قال فمن أدناهم قلت الذي |
لم يتخذ من دون ذي العرش صنم |
|
|
قال فمن أكرمهم قلت الذي |
صدق بالخاتم في يوم العدم |
|
|
قال فمن أفتكهم قلت الذي |
تعرفه الحرب إذا فيها هجم |
|
|
قال فمن أقدمهم قلت الذي |
كان له المختار آخى يوم خم |
|
|
قال فمن أعلمهم قلت الذي |
كان له العلم و مذ كان علم |
|
|
قال و أحد قلت ما زال بها |
مثابتا حتى له الجمع انهزم |
|
|
قال فسل عمرو بن ود ما له |
قلت سقى عمرا بكأس لم يرم |
|
|
قال و في خيبر من نازله |
قلت له من لم يكن منه سلم |
|
|
قال فباب الحصن من دكدكه |
قلت الذي أومى إليه فانهدم |
|
|
قال فبالبصرة ما ذا نالها |
قلت ملأ الغدران بالبصرة دم |
|
|
قال بصفين أبن لي أمرها |
قلت علا بالسيف أولاد التهم |
|
|
قال و من خاطب ثعبانا و من |
كلمه الذئب إذ الذئب ظلم |
|
|
قال فمن ردت له الشمس الضحى |
و خاطبته بلسان منعجم |
|