مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٨٣ - فصل في ألقابه على حروف المعجم
الإيمان المنير و الليل الستير- و الحجر المستنير الإمام و الوصي و الختن و ابن العم و الأخ و الوزير الذي كان لضعفاء المسلمين مجيرا و لأقوياء الكافرين مبيرا و لجيش الله مبارزا و أميرا و لكئوس العطاء على الفقراء مديرا حتى نزل فيه و في أهل بيته الذي طهرهم الله تطهيرا وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً الإمام المختار المعروف بلا إنكار الواعظ بالنصح و الإنذار قاتل المنافقين و الكفار مقعص[١] الجيش الجرار صاحب ذي الفقار- و قاتل عمرو و مرحب و ذي الخمار كهف الأخيار و ملجأ الأبرار- و منجي الأخيار قمر الأقمار- و رغم الفجار و قسيم الجنة و النار سيد المهاجرين و الأنصار صنو جعفر الطيار و ابن عم النبي المختار الكرار غير فرار أمير البررة و قاتل الكفرة- و دامغ الفجرة[٢] و فاقئ عيون السحرة و ثمرة بيعة الشجرة الذي لم يخالف الله طرفة عين فيما أمره- المسمي نفسه يوم الغبرة بحيدرة أخو رسول الله و وزيره و وصيه و مشيره عين بالكرم خرارة[٣] و معدن العلم و فواره لم يطلب في الدنيا إمارة و لا لها عمارة شقيق الخير رفيق الطير الذي قلع باب خيبر و قرع عود منبر و من ألقابه الآمر بالمعروف و الآمر بالعدل و الأول و الآخر و الطاهر و الظاهر و الظهير و الصابر و البشير و الشاكر و من صفاته رباني الرعية الداعي إلى الرضا الرضوان الرجل الرجال الراسخ الراكع الرحمة الرشيد.
الزاي حلاحل[٤] الحجاز أسد البراز المنفق على الإعواز[٥] الذي لا يتعاظمه جبل الأهواز و لا ينخدع بعادي الركاز[٦] و من أسمائه الزعيم و الزاهد و الزلفى و الزيتون و زيد.
[١] مقعص من اقعصه: قتله مكانه.
[٢] دمغه: شجه حتّى بلغت الشجّة الدماغ.
[٣] الخرار مبالغة الخرير: صوت الماء.
[٤] الحلاحل: السيّد الشجاع.
[٥] من العوز: الحاجة و الضيق.
[٦] العادى: القديم. و الركاز: المعادن من الذهب و الفضة.