مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٥٩ - فصل في مساواته مع عيسى ع
اللَّهِ و علي أحيا بإذن الله ساما و أصحاب الكهف و قال لعيسى بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ و لِعَلِيٍ وَ يُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ و لعيسى وَ أَوْصانِي بِالصَّلاةِ و لعلي سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ و قال عيسى وَ الزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا و لم تكن الزكاة عليه واجبة و لعلي إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ الآية و لم تكن الزكاة عليه واجبة و قال عيسى مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ و علي ناصره و وصيه و ختنه و ابن عمه و أخوه و تكلم الأموات مع عيسى و تكلم علي مع جماعة من الموتى و إن الله تعالى حفظه من اليهود و قال ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ وَ لكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ و حفظ عليا على فراش رسول الله من المشركين وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ و قال لعيسى وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ و قال لمحمد و علي وَ أَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها و عيسى ولد لستة أشهر و علي ولد له الحسن و الحسين مثله و سلمته أمه إلى المعلم فقرأ التوراة عليه
وَ قَالَ عَلِيٌ لَوْ ثُنِّيَتْ لِيَ الْوِسَادَةُ الْخَبَرَ.
و أحيا الله الموتى بدعاء عيسى و القلب الميت يحيا بذكر علي أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ و قال له المعلم قل أبجد فقال ما معناه فزجره فقال عيسى أنا أفسر لك تفسيره و علي استكتب من بعض أهل الأنبار فوجده أكتب منه و كان عيسى ينبئ الصبيان بالمدخر في بيوتهم و الصبيان يطالبون أمهاتهم به و علي أخبر بالغيب كما تقدم و سلمته أمه إلى صباغ فقال الصباغ هذا للأحمر و هذا للأصفر و هذا للأسود فجعلها عيسى في حب فصرخ الصباغ فقال لا بأس أخرج منه كما تريد فأخرج كما أراد فقال الصباغ أنا لا أصلح أن تكون تلميذي و علي قد عجزت قريش عن أفعاله و أقواله و كان عيسى زاهدا فقيرا
وَ سُئِلَ النَّبِيُّ ص مَنْ أَزْهَدُ النَّاسِ وَ أَفْقَرُهُمْ فَقَالَ عَلِيٌّ وَصِيِّي وَ ابْنُ عَمِّي وَ أَخِي وَ حَيْدَرِي وَ كَرَّارِي وَ صَمْصَامِي وَ أَسَدِي وَ أَسَدُ اللَّهِ.
و اختلفوا في عيسى قالت اليعقوبية هو الله و قالت النسطورية هو ابن الله و قالت الإسرائيلية هو ثالث ثلاثة و قالت اليهود هو كذاب ساحر و قال المسلمون هو من عند الله كما قال عيسى إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ و اختلفت الأمة في علي فقالت الغلاة إنه المعبود و قالت الخوارج إنه كافر و قالت المرجئة إنه المؤخر و قالت الشيعة إنه المقدم
وَ قَالَ النَّبِيُ يَدْخُلُ مِنْ هَذَا الْبَابِ رَجُلٌ أَشْبَهُ الْخَلْقِ بِعِيسَى فَدَخَلَ عَلِيٌّ ع فَضَحِكُوا مِنْ هَذَا الْقَوْلِ فَنَزَلَ وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ