مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٩٥ - فصل في أنه الإيمان و الإسلام و الدين و السنة و السلم و القول
الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ قَالَ التَّسْلِيمُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِالْوَلَايَةِ.
ابن طوطي
|
و مظهر دين الله بالسيف عنوة |
و ما كان دين الله لولاه يظهر |
|
|
و لولاه ما صلى لذي العرش مسلم |
و لكن سبيل الحق يعفو و يدثر[١]- |
|
ابن حماد
|
يا سيدي يا إمامي يا أبا حسن |
و الله ما عبد الرحمن لولاكا- |
|
الأديب
|
و الله لو لا الإمام حيدرة |
ما تليت سورة و لا طاها |
|
|
و لم يصوموا و لم يصلوا و لا |
يحج بيت أطابه اللاها- |
|
السروجي
|
كلا و حق أمير النحل حيدرة |
صنو النبي أمير المؤمنين علي |
|
|
خير البرية آباء و أشرفها |
قدرا و أسمحها كفا لمبتذل |
|
|
لولاه ما قام للإسلام قائمة |
و لا استقام طريق غير مشتكل |
|
الْبَاقِرُ وَ الصَّادِقُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ وَ إِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ قَالا الدِّينُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
الْبَاقِرُ ع إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قُلْتُ فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ قَالَ الدِّينُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ.
وَ عَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ لِوَلَايَةِ عَلِيٍّ.
رُوِيَ أَنَّهُ نَزَلَ فِيهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَ قَوْلُهُ وَ ذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ.
العوني
|
دليل محمد حقا علي |
و قتال الجبابرة القروم[٢] |
|
|
و خازن علمه و أبو بنيه |
و وارثه على رغم المليم |
|
|
و كان له أخا صدق رضيا |
به أحفى من الأم الرءوم[٣]- |
|
[١] العفو. المحو. و الدثور: الاندراس.
[٢] القروم جمع القرم بالفتح: السيّد. العظيم.
[٣] رئم الشيء: احبه و الفه.