مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٩١ - فصل في أنه الصديق و الفاروق و الصدق و الصادق و المعنى بقوله سيجعل لهم الرحمن ودا
غيره
|
إذا كذبت أسماء قوم عليهم |
فاسمك صديق له شاهد عدل- |
|
أنشد
|
أول من صدق به |
و هو مجلي كربه |
|
أَبُو سُخَيْلَةَ سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ فَقُلْتُ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ اخْتِلَاطاً فَمَا ذَا تَأْمُرُنِي قَالَ عَلَيْكَ بِهَذِهِ الْخَصْلَتَيْنِ كِتَابِ اللَّهِ وَ الشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ هَذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ هُوَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ هُوَ الْفَارُوقُ الَّذِي يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ.
الْحَسَنُ عَنْ أَبِي لَيْلَى الْغِفَارِيِّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سَتَكُونُ مِنْ بَعْدِي فِتْنَةٌ فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَالْزَمُوا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّهُ الْفَارُوقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ اسْتَخْرَجَهُ شِيرَوَيْهِ فِي الْفِرْدَوْسِ.
و سمي فاروقا لأنه يفرق بين الجنة و النار و قيل لأن ذكره يعرف بين محبه و مبغضه.
ابن حماد
|
و هو المفرق بين أهل الكفر |
و الإيمان فادع الصادق الفاروقا- |
|
الحميري
|
و يا فاروق بين الحق |
و الباطل في المصدر- |
|
شاعر
|
فقال من الفاروق إن كنت عالما |
فقلت الذي قد كان للدين مظهر |
|
|
علي أبو السبطين علامة الورى |
و ما زال للاحكام يبدي و ينشر- |
|
أنشد
|
أجل عباد الله بعد ابن عمه |
و أفضل إنسان علا فوق منبر- |
|
أنشد
|
حب علي بن أبي طالب |
للناس مقياس و معيار |
|
|
يخرج ما في القلب غشا كما |
يخرج غش الذهب النار- |
|
أنشد
|
إذا ما التبر حك على المحك |
تبين غشه من غير شك |
|
|
و فينا الغش و الذهب المصفى |
علي بيننا شبه المحك |
|