مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٨١ - فصل في أنه النور و الهدى و الهادي
الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ نَزَلَتْ فِي أَعْدَائِهِ وَ مَنْ تَبِعَهُمْ أَخْرَجُوا النَّاسَ مِنَ النُّورِ وَ النُّورُ وَلَايَةُ عَلِيٍّ ع فَصَارُوا إِلَى الظُّلْمَةِ وَلَايَةِ أَعْدَائِهِ وَ قَدْ نَزَلَ فِيهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ وَ قَوْلُهُ تَعَالَى يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ.
وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَفْوَاهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ اللَّهُ مُتِمُّ الْإِمَامَةِ.
مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى أَبُو جَهْلٍ وَ الْبَصِيرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَا الظُّلُماتُ أَبُو جَهْلٍ وَ لَا النُّورُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَا الظِّلُ يَعْنِي ظِلَّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي الْجَنَّةِ وَ لَا الْحَرُورُ يَعْنِي جَهَنَّمَ ثُمَّ جَمَعَهُمْ جَمِيعاً فَقَالَ وَ ما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ عَلِيٌّ وَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ فَاطِمَةُ وَ خَدِيجَةُ وَ لَا الْأَمْواتُ كُفَّارُ مَكَّةَ.
أَبُو خَالِدٍ الْكَابُلِيُّ عَنِ الْبَاقِرِ ع فِي قَوْلِهِ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا يَا أَبَا خَالِدٍ النُّورُ وَ اللَّهِ الْأَئِمَّةُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ قَوْلُهُ أَتْمِمْ لَنا نُورَنا أَلْحِقْ بِنَا شِيعَتَنَا.
الصَّادِقُ ع فِي قَوْلِهِ انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقْسِمُ النُّورَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ وَ يَقْسِمُ لِلْمُنَافِقِ فَيَكُونُ فِي إِبْهَامِ رِجْلِهِ الْيُسْرَى فَيُطْفِئُوا نُورَهُ الْخَبَرَ ثُمَّ قَرَأَ الصَّادِقُ ع فَيُنَادُونَ مِنْ وَرَاءِ السُّورِ أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى.
و لنا
|
قلبي المخمور من صهبائكم |
فافشئوا ذا الخمر عن مخموركم |
|
|
طور سينا أنتم يا سادتي |
يا متى ميعادنا في طوركم |
|
|
يا أمير المؤمنين المرتضى |
انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ |
|
|
قد طلبنا فضلكم قبل النوى |
انظروا طولا إلى مأموركم. |
|
الوامق
|
إذا ظلمت طرق الرشاد عن الهدى |
قال رسول الله كانت مصابحا |
|
|
سليل علي المرتضى و ابن فاطم |
معاشر كانوا للغواية رامحا |
|