مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٧٥ - فصل في أنه حبل الله و العروة الوثقى و صالح المؤمنين و الأذن الواعية و النبأ العظيم
|
و اجتمعوا و اتفقوا |
و عاهدوا ثم التقوا |
|
|
إن مات عنهم و بقوا |
أن يهدموا ما قد بنى |
|
و له
|
و أنت صراطه الهادي إليه |
و غيرك ما ينجي الماسكينا |
|
و له
|
علي ذا صراط هدى |
فطوبى لمن إليه هدى. |
|
الحميري
|
و له صراط الله دون عباده |
من يهده يرزق تقى و وقارا |
|
|
في الكتب مسطور مجلي باسمه |
و بنعته فاسأل به الأحبارا. |
|
العوني
|
إمامي صراط الله منهاج قصده |
إذا ضل من أخطأ الصواب عن السبل |
|
وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ أَنَا وَسِيلَتُهُ وَ أَنَا وَ وُلْدِي ذُرِّيَّتُهُ.
الصاحب
|
العدل و التوحيد و الإمامة |
و المصطفى المبعوث من تهامة |
|
|
وسيلتي في عرصة القيامة. |
ابن الخشاب الكاتب
|
حب علي بن أبي طالب |
وسيلتي تسعف بالمغفرة |
|
فصل في أنه حبل الله و العروة الوثقى و صالح المؤمنين و الأذن الواعية و النبأ العظيم
الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَ حَبْلٍ مِنَ النَّاسِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ[١].
أَبُو جَعْفَرٍ الصَّائِغُ سَمِعْتُ الصَّادِقَ ع يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً قَالَ نَحْنُ الْحَبْلُ.
[١] كذا في نسختين من نسخنا و في نسخة زاد بعد قوله تعالى: الا بحبل من اللّه، كتاب من اللّه.