مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٧٠ - فصل في أنه خير الخلق بعد النبي
فِي كِتَابَيْهِمَا بِالْإِسْنَادِ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ ع إِنَّ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ خَيْرَ مَنْ أُخَلِّفُهُ بَعْدِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
تَارِيخِ الْخَطِيبِ رَوَى الْأَعْمَشُ عَنْ عَدِيٍّ عَنْ زِرٍّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ لَمْ يَقُلْ عَلِيٌّ خَيْرُ الْبَشَرِ فَقَدْ كَفَرَ.
وَ عَنْهُ فِي التَّأْرِيخِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص خَيْرُ رِجَالِكُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ خَيْرُ شَبَابِكُمْ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ خَيْرُ نِسَائِكُمْ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ص.
الحميري
|
أ لم يك خيرهم أهلا و ولدا |
و أفضلهم معالا ينكرونا |
|
|
أ لم يك أهله خير الأنام |
و سبطاه رئيس الفائزينا |
|
الطَّبَرِيَّانِ فِي الْوَلَايَةِ وَ الْمَنَاقِبِ بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَ الْخَلِيقَةِ يَقْتُلُهُمُ خَيْرُ الْخَلْقِ وَ الْخَلِيقَةِ وَ أَقْرَبُهُمْ إِلَى اللَّهِ وَسِيلَةً أَيْ الْمُخْدَجَ وَ أَصْحَابَهُ[١].
وَ دَخَلَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ بَعْدَ مُصَالَحَةِ الْحَسَنِ ع فَقَالَ مُعَاوِيَةُ مَرْحَباً بِمَنْ لَا يَعْرِفُ حَقّاً فَيَتَّبِعَهُ وَ لَا بَاطِلًا فَيَجْتَنِبَهُ فَقَالَ أَرَدْتَ أَنْ أُعِينَكَ عَلَى عَلِيٍّ بَعْدَ مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ ص يَقُولُ لِابْنَتِهِ فَاطِمَةَ أَنْتِ خَيْرُ النَّاسِ أَباً وَ بَعْلًا.
الفضل بن عتبة
|
ألا إن خير الناس بعد محمد |
مهيمنه التاليه في العرف و النكر. |
|
ابن أبي لهب
|
و أول من صلى و صنو نبيه |
و أول من أردى الغواة لدى بدر[٢]. |
|
أحمد بن يوسف
|
خير من صلى و صام و من |
مسح الأركان و الحجبا |
|
|
و وصي المصطفى و أخ |
دون ذي القربى و إن قربا |
|
|
و أمير المؤمنين به |
تؤثر الأخبار و الكتبا |
|
[١] المخدج: الناقص الخلق و قال ابن الأثير: و منه حديث ذى الثدية انه مخدج اليد( انتهى) و ذى الثدية لقب جماعة منهم رئيس الخوارج: حرقوص بن زهير.
[٢] اردى الرجل: اهلكه: و غواة جمع الغاوى: الضال.