مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٦٦ - فصل في أنه الخليفة و الإمام و الوارث
قيس بن سعد
|
هذا علي و ابن عم المصطفى |
أول من أجابه ممن دعا |
|
|
هذا الإمام لا نبالي من غوى. |
شاعر
|
حب الإمام على الأنام فريضة |
أعني أمير المؤمنين عليا |
|
|
فرض الإله على البرية حبه |
و اختاره للمؤمنين وليا. |
|
أنشد
|
أشهد بالله و آلائه |
شهادة يعلمها ربي |
|
|
أن عليا بعد خير الورى |
إمام أهل الشرق و الغرب |
|
|
من لم يقل مثل الذي قلته |
جاءت به الرعناء في الدرب |
|
قوله تعالى وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
أَنْبَأَنِي الْحَافِظُ أَبُو الْعُلَى بِإِسْنَادِهِ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ عَنْ أَبِي بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ النَّبِيُّ ص لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيٌّ وَ وَارِثٌ وَ إِنَّ عَلِيّاً وَصِيِّي وَ وَارِثِي.
فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَوْفَى قَالَ ص فِي خَبَرٍ وَ أَنْتَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ لِمُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ أَنْتَ أَخِي وَ وَارِثِي قَالَ وَ مَا أَرِثُ مِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا وَرَّثَ الْأَنْبِيَاءُ قَبْلِي قَالَ وَ مَا وَرَّثَ الْأَنْبِيَاءُ قَبْلَكَ قَالَ كِتَابَ اللَّهِ وَ سُنَّةَ نَبِيِّهِ.
زُرَارَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: وَرِثَ عَلِيٌّ عِلْمَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ وَرِثَتْ فَاطِمَةُ ع تَرِكَتَهُ.
وَ الْخَبَرُ الْمَشْهُورُ أَنْتَ وَارِثُ عِلْمِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ.
ابن حماد
|
ذاك علي المرتضى العالي الذي |
بفخره قد فخرت عدنانه |
|
|
صنو النبي هديه كهديه |
إذ كل شيء شكله عنوانه |
|
|
وصيه حقا و قاضي دينه |
إذ اقتضت ديونه ديانه |
|
|
ناصحه الناصر حقا إذ غدا |
سواه ضد سره إعلانه |
|
|
و وارث علم الهدى أمينه |
في أهله وزيره خلصانه |
|
|
آل النبي المصطفى أئمتي |
و معدن الميراث و النبوة |
|