مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٥٥ - فصل في أنه أمير المؤمنين و الوزير و الأمين
خطيب منيح
|
و من بالإمرة اجتمعت عليه |
ملائكة السماء مسلمينا |
|
|
و سلم فيه جبرئيل عليه |
علانية برغم الساخطينا. |
|
و لم يجوز أصحابنا أن يطلق هذا اللفظ لغيره من الأئمة ع
وَ قَالَ رَجُلٌ لِلصَّادِقِ ع يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ مَهْ فَإِنَّهُ لَا يَرْضَى بِهَذِهِ التَّسْمِيَةِ أَحَدٌ إِلَّا ابْتُلِيَ بِبَلَاءِ أَبِي جَهْلٍ.
أَبَانُ بْنُ الصَّلْتِ عَنِ الصَّادِقِ ع سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّمَا هُوَ مِنْ مِيرَةِ الْعِلْمِ[١] وَ ذَلِكَ أَنَّ الْعُلَمَاءَ مِنْ عِلْمِهِ امْتَارُوا وَ مِنْ مِيرَتِهِ اسْتَعْمَلُوا.
سَلْمَانُ سَأَلَ النَّبِيَّ ص فَقَالَ إِنَّهُ يَمِيرُهُمُ الْعِلْمَ يُمْتَارُ مِنْهُ وَ لَا يَمْتَارُ مِنْ أَحَدٍ.
و قد ذكرنا هذا المعنى في باب مولده
وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِنَّمَا سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لِأَنَّهُ أَوَّلُ النَّاسِ إِيمَاناً.
أَمَالِي ابْنِ سَهْلٍ أَحْمَدَ الْقَطَّانِ وَ كَافِي الْكُلَيْنِيِّ بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ ع لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَتَى سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَنْكَرُوا وَلَايَتَهُ قُلْتُ رَحِمَكَ اللَّهُ وَ مَتَى سُمِّيَ قَالَ إِنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَ جَلَّ حِينَ أَخَذَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ قَالَ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولِي وَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ.
الحميري
|
بأبي أنت و أمي |
يا أمير المؤمنينا |
|
|
بأبي أنت و أمي |
و برهطي أجمعينا |
|
|
و بأهلي و بمالي |
و بناتي و البنينا |
|
|
و فدتك النفس مني |
يا إمام المتقينا |
|
|
و أمين الله و الوارث |
علم الأولينا |
|
|
و وصي المصطفى |
أحمد خير المرسلينا |
|
|
و ولي الحوض و |
الذائد عنه المحدثينا. |
|
[١] الميرة: الطعام الذي يدخره الإنسان. و امتار لنفسه: اي جمع المئونة.