مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٥١ - فصل في أنه ع الوصي و الولي
الحسين بن النضر الفهري
|
إن النبي محمدا و وصيه |
في كل سابقة هما إخوان |
|
|
قمران نسلهما النجوم فثاقب |
منها و خاف خامدا للمعان. |
|
جرير بن عبد الله البجلي
|
علي وصي له بعده |
خليفتنا القائم المنتقم |
|
|
له الفضل و السبق و المكرمات |
و بيت النبوة و المدعم[١]. |
|
أنشد
|
علي وصي المصطفى و وزيره |
و أول من صلى لذي العرش و اتقى. |
|
غيره
|
الله أيدني بحب نبيه |
و أعزني بولايتي لوصيه. |
|
قال الله تعالى هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِ فلا حظ فيها لأحد إلا من ولاه سبحانه كما قال تعالى إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الآية و قال فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ الآية و قال النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
وَ قَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ ع مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ.
و المولى بمعنى الأولى بدليل قوله تعالى مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ. قال لبيد
|
فقدت كلا الفرجين تحسب أنه |
مولى المخافة خلفها و أمامها |
|
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَ بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ وَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ ذَكَرَهُ أَحْمَدُ فِي الْفَضَائِلِ وَ الَّالِكَانِيُّ فِي الشَّرْحِ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَ الْأَجْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ وَ الْبَاقِرُ ع قَالَ النَّبِيُّ ع عَلِيٌّ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي.
عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ وَ بُرَيْدَةُ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ جَابِرٌ الْأَنْصَارِيُّ وَ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ النَّبِيُّ ص عَلِيٌّ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ وَ هُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي.
الثَّعْلَبِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اللَّهُ رَبِّي وَ لَا إِمَارَةَ لِي مَعَهُ وَ عَلِيٌّ وَلِيُّ مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ وَ لَا إِمَارَةَ لِي مَعَهُ.
قالوا من سماه الله وليا كان
[١] المدعم: الملجأ.