مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٩٧ - فصل في معالي أمورهما ع
مِنْ ثَمَانِيَةِ طُرُقٍ رَوَاهُ أَنَسٌ وَ أَبُو جُحَيْفَةَ أَنَّ الْحُسَيْنَ ع كَانَ يُشْبِهُ النَّبِيَّ مِنْ صَدْرِهِ إِلَى رَأْسِهِ وَ الْحَسَنُ يُشْبِهُ بِهِ مِنْ صَدْرِهِ إِلَى رِجْلَيْهِ.
مُسْنَدِ أَحْمَدَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ هَانِي بْنِ هَانِي عَنْ عَلِيٍّ ع [وَ فِي رِوَايَةٍ عَنْ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي غَسَّانَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع] قَالَ: لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ جَاءَ النَّبِيُّ ع فَقَالَ أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ قُلْتُ سَمَّيْتُهُ حَرْباً قَالَ بَلْ هُوَ حَسَنٌ فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ جَاءَ النَّبِيُّ فَقَالَ أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُوُهُ قُلْتُ سَمَّيْتُهُ حَرْباً قَالَ بَلْ هُوَ حُسَيْنٌ.
مُسْنَدَا أَحْمَدَ وَ أَبِي يَعْلَى قَالَ: لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّاهُ حَمْزَةَ فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ سَمَّاهُ جَعْفَراً قَالَ عَلِيٌّ فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُغَيِّرَ اسْمَ هَذَيْنِ فَقُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ فَسَمَّاهُمَا حَسَناً وَ حُسَيْناً وَ قَدْ رُوِّينَا نَحْوَ هَذَا عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ.
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أُمِرْتُ أَنْ أُسَمِّيَ ابْنَيَّ هَذَيْنِ حَسَناً وَ حُسَيْناً.
شَرْحِ الْأَخْبَارِ قَالَ الصَّادِقُ ع لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَهْدَى جَبْرَئِيلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ اسْمَهُ فِي سَرِقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ فِيهَا حَسَنٌ وَ اشْتُقَّ مِنْهَا اسْمُ الْحُسَيْنِ فَلَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ الْحَسَنَ أَتَتْ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ فَسَمَّاهُ حَسَناً فَلَمَّا وَلَدَتِ الْحُسَيْنَ أَتَتْ بِهِ فَقَالَ هَذَا أَحْسَنُ مِنْ ذَلِكَ فَسَمَّاهُ الْحُسَيْنَ قَوْلُهُ سَرِقَةٍ أَيْ أَحْسَنِ الْحَرِيرِ.
ابْنُ بُطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ مِنْ أَرْبَعِ طُرُقٍ مِنْهَا أَبُو الْخَلِيلِ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سَمَّى هَارُونُ ابْنَيْهِ شَبَّراً وَ شَبِيراً وَ إِنِّي سَمَّيْتُ ابْنَيَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ.
مُسْنَدِ أَحْمَدَ وَ تَارِيخِ الْبَلاذِرِيِّ وَ كُتُبِ الشِّيعَةِ أَنَّهُ ص قَالَ: إِنَّمَا سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ أَوْلَادِ هَارُونَ شَبَّراً وَ شَبِيراً.
فِرْدَوْسِ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ النَّبِيُ سَمَّى هَارُونُ ابْنَيْهِ شَبَّراً وَ شَبِيراً وَ إِنِّي سَمَّيْتُ ابْنَيَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ بِمَا سَمَّى هَارُونُ ابْنَيْهِ.
عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ- قَدِمَ رَاهِبٌ عَلَى قَعُودٍ لَهُ فَقَالَ دُلُّونِي عَلَى مَنْزِلِ فَاطِمَةَ قَالَ فَدَلُّوهُ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهَا يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ أَخْرِجِي إِلَيَّ ابْنَيْكِ فَأَخْرَجَتْ إِلَيْهِ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ فَجَعَلَ يُقَبِّلُهُمَا وَ يَبْكِي وَ يَقُولُ اسْمُهُمَا فِي التَّوْرَاةِ شَبَّرُ وَ شَبِيرٌ وَ فِي الْإِنْجِيلِ طَابُ وَ طِيبٌ ثُمَّ سَأَلَ عَنْ صِفَةِ النَّبِيِّ فَلَمَّا ذَكَرُوهُ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ.