مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٧ - فصل في قصة يوم الغدير
|
أصبحت مولاي و مولى كل من |
صلى لرب العالمين و صاما |
|
و قال
|
نادى و لم يك كاذبا بخ بخ أبا |
حسن تريع الشيب و الشبان[١] |
|
|
أصبحت مولى المؤمنين جماعة |
مولى إناثهم مع الذكران. |
|
خطيب منيح
|
و قال لهم رضيتم بي وليا |
فقالوا يا محمد قد رضينا |
|
|
فقال وليكم بعدي علي |
و مولاكم فكونوا عارفينا |
|
|
فقام لقوله عمر سريعا |
و قال له مقال الواصفينا |
|
|
هنيئا يا علي أنت مولى |
علينا ما بقيت و ما بقينا |
|
مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنِ الصَّادِقِ ع فِي خَبَرٍ لَمَّا قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ قَالَ الْعَدَوِيُّ وَ لَا وَ اللَّهِ مَا أَمَرَهُ بِهَذَا وَ مَا هُوَ إِلَّا شَيْءٌ يَتَقَوَّلُهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ إِلَى قَوْلِهِ عَلَى الْكافِرِينَ يَعْنِي مُحَمَّداً وَ إِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ يَعْنِي بِهِ عَلِيّاً.
حَسَّانُ الْجَمَّالُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي خَبَرٍ فَلَمَّا رَأَوْهُ رَافِعاً يَدَهُ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ بَعْضُهُمُ انْظُرُوا إِلَى عَيْنَيْهِ تَدُورَانِ كَأَنَّهُمَا عَيْنَا مَجْنُونٍ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ.
الحميري
|
فقال ألا من كنت مولاة منكم |
فمولاه من بعدي علي فأذعنوا |
|
|
فقال شقي منهم لقرينه |
و كم من شقي يستزل و يفتن |
|
|
يمد بضبعيه عليا و إنه |
لما بالذي لم يؤته لمزين |
|
|
كأن لم يكن في قلبه ثقة به |
فيا عجبا أنى و من أن يوقن |
|
عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ قَالَ بِالْوَلَايَةِ قَالَ قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ إِنَّهُ لَمَّا نَصَبَهُ لِلنَّاسِ قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ارْتَابَ النَّاسُ فَقَالُوا إِنَّ مُحَمَّداً لَيَدْعُونَا فِي كُلِّ وَقْتٍ إِلَى أَمْرٍ جَدِيدٍ وَ قَدْ بَدَأَ بِأَهْلِ بَيْتِهِ يُمْلِكُهُمْ رِقَابَنَا ثُمَّ قَرَأَ قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ فَقَدْ أَدَّيْتُ لَكُمْ مَا
[١] تريع من راع يريع: نما و زاد.