مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٢٧ - فصل في منزلتها عند الله تعالى
شِمَالِهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ جَبْرَئِيلُ آخِذٌ بِخِطَامٍ النَّاقَةِ يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ حَتَّى تَجُوزَ فَاطِمَةُ قَالَ فَتَسِيرُ حَتَّى تُحَاذِيَ عَرْشَ رَبِّهَا الْخَبَرَ.
البشنوي
|
وقف النداء في موضع عبرت |
فيه البتول عيونكم غضوا |
|
|
فتغض و الأبصار خاشعة |
و على بنان الظالم العض |
|
|
تسود حينئذ وجوه |
و وجوه أهل الحق تبيض- |
|
خطيب منيح
|
توافي في النشور على نجيب |
به أملاك ربك محدقونا |
|
|
و يسمع من خلال العرش صوت |
ينادي و الخلائق شاخصونا |
|
|
ألا إن البتول تجوز فيكم |
فغضوا من مهابتها العيونا- |
|
أبو الحسن البوسنجي
|
قال النبي المصطفى فيما روي |
عنه علي و هو نور يقتبس |
|
|
نادى مناد من وراء الحجب في |
يوم القيامة و الخلائق أركسوا |
|
|
هاتيك فاطمة سليلة أحمد |
تهوى تجوز على الصراط و نكسوا |
|
النَّبِيُّ ص فِي خَبَرٍ تَقَدَّمَ أَوَّلُهُ قَالَ: فَتَسِيرُ يَعْنِي فَاطِمَةَ حَتَّى تُحَاذِيَ عَرْشَ رَبِّهَا وَ تَرُجُ[١] نَفْسَهَا عَنْ نَاقَتِهَا وَ تَقُولُ إِلَهِي وَ سَيِّدِي احْكُمْ بَيْنِي وَ بَيْنَ مَنْ ظَلَمَنِي احْكُمْ بَيْنِي وَ بَيْنَ مَنْ قَتَلَ وُلْدِي فَإِذَا النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ يَا حَبِيبَتِي وَ ابْنَةَ حَبِيبِي سَلِينِي تُعْطَىْ وَ اسْتَشْفَعِي تُشَفَّعِي فَوَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَا جَازَنِي[٢] ظُلْمُ ظَالِمٍ فَتَقُولُ إِلَهِي وَ سَيِّدِي ذُرِّيَّتِي وَ شِيعَتِي وَ شِيعَةَ ذُرِّيَّتِي وَ مُحِبِّي ذُرِّيَّتِي فَإِذَا النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ أَيْنَ ذُرِّيَّةُ فَاطِمَةَ وَ شِيعَتُهَا وَ مُحِبُّوهَا وَ مُحِبُّو ذُرِّيَّتِهَا فَيَقُولُونَ وَ قَدْ أَحَاطَ بِهِمْ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ فَتَقْدُمُهُمْ فَاطِمَةُ كُلُّهُمْ حَتَّى تُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ تُحْشَرُ فَاطِمَةُ وَ تُخْلَعُ عَلَيْهَا الْحُلَلُ وَ هِيَ آخِذَةٌ بِقَمِيصِ الْحُسَيْنِ مُلَطَّخٌ بِالدَّمِ وَ قَدْ تَعَلَّقَتْ بِقَائِمِ الْعَرْشِ تَقُولُ رَبِّ احْكُمْ بَيْنِي وَ بَيْنَ قَاتِلِ وَلَدِيَ الْحُسَيْنِ فَيُؤْخَذُ لَهَا بِحَقِّهَا.
[١] الرج: الاهتزاز.
[٢] و في بعض النسخ: حادنى. و في آخر حاربى و الظاهر هو المختار.