مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣١٣ - فصل في مقتله ع
|
وَ إِنْ هَلَكْتُ فَإِنِّي سَوْفَ أُوتِرُهُمْ |
ذُلَّ الْمَمَاتِ فَقَدْ خَانُوا وَ قَدْ غَدَرُوا. |
|
وَ أَمَرَ الْحَسَنَ ع أَنْ يُصَلِّيَ الْغَدَاةَ بِالنَّاسِ وَ رُوِيَ أَنَّهُ دَفَعَ فِي ظَهْرِهِ جَعْدَةَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ الْغَدَاةَ.
الْأَصْبَغُ فِي خَبَرٍ أَنَّ عَلِيّاً ع قَالَ: لَقَدْ ضُرِبْتُ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَ لَأُقْبَضُ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي رُفِعَ فِيهَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ.
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع فِي خَبَرٍ وَ لَقَدْ صُعِدَ بِرُوحِهِ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي صُعِدَ فِيهَا بِرُوحِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ دُفِنَ جَلَسَ الْحَسَنُ وَ أَمَرَ بِهِ فَضُرِبَ عُنُقُهُ وَ اسْتَوْهَبَتْ أُمُّ الْهَيْثَمِ بِنْتُ الْأَسْوَدِ النَّخَعِيَّةُّ جِيفَتَهُ لِتَتَوَلَّى إِحْرَاقَهَا فَوَهَبَهَا لَهَا فَأَحْرَقَتْهَا بِالنَّارِ وَ أَمَّا الرَّجُلَانِ اللَّذَانِ كَانَا مَعَ ابْنِ مُلْجَمٍ فِي الْعَقْدِ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَ عَمْرٍو فَإِنَّ أَحَدَهُمَا ضَرَبَ مُعَاوِيَةَ عَلَى أَلْيَتَيْهِ وَ هُوَ رَاكِعٌ وَ أَمَّا الْآخَرُ فَإِنَّهُ قَتَلَ خَارِجَةَ بْنَ أَبِي حَنِيفَةَ الْعَامِرِيَّ وَ هُوَ يَظُنُّ أَنَّهُ عَمْرٌو وَ كَانَ قَدِ اسْتَخْلَفَهُ لِعِلَّةٍ وَجَدَهَا.
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع
|
أَيْنَ مَنْ كَانَ لِعِلْمِ |
الْمُصْطَفَى فِي النَّاسِ بَاباً |
|
|
أَيْنَ مَنْ كَانَ إِذَا |
مَا قُحِطَ النَّاسُ سَحَاباً |
|
|
أَيْنَ مَنْ كَانَ إِذَا نُودِيَ |
فِي الْحَرْبِ أَجَابَا |
|
|
أَيْنَ مَنْ كَانَ دُعَاهُ |
مُسْتَجَاباً وَ مُجَاباً |
|
وَ لَهُ ع
|
خَلِّ الْعُيُونَ وَ مَا أَرَدْنَ |
مِنَ الْبُكَاءِ عَلَى عَلِيٍ |
|
|
لَا تَقْبَلَنَّ مِنَ الْخَلِيِ |
فَلَيْسَ قَلْبُكَ بِالْخَلِيِ |
|
|
لِلَّهِ أَنْتَ إِذَا الرِّجَالُ |
تَضَعْضَعَتْ وَسْطَ النَّدَي[١] |
|
|
فَرَّجْتَ غُمَّتَهُ وَ لَمْ تَرْكَنْ |
إِلَى فَشَلٍ وَ عِيٍ[٢] |
|
وَ لَهُ ع
|
خَذَلَ اللَّهُ خَاذِلِيهِ وَ لَا |
أَغْمَدَ عَنْ قَاتِلِيهِ سَيْفَ الْفَنَاءِ. |
|
زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ الْحُسَيْنُ لَمَّا قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ سَمِعْتُ جِنِّيَّةً تَرْثِيهِ بِهَذِهِ
[١] الندى: النادى بمعنى المجلس.
[٢] الفشل: الكسل و الضعيف. وعى عن الامر: عجز عنه.