مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٠٥ - فصل في أزواجه و أولاده و أقربائه و خدامه
و من الهملاء بنت مسروق النهشلية أبو بكر و عبد الله و من أمامة بنت أبي العاص بن الربيع و أمها زينب بنت رسول الله محمد الأوسط و من محياة بنت إمرئ القيس الكلبية جارية هلكت و هي صغيرة و كان له خديجة و أم هاني و تميمة و ميمونة و فاطمة لأمهات أولاد و توفي قبله يحيى و أم كلثوم الصغرى و زينب الصغرى أم الكرام و جمانة و كنيتها أم جعفر و أمامة و أم سلمة و رملة الصغرى.
و زوج ثماني بنات زينب الكبرى من عبد الله بن جعفر و ميمونة من عقيل بن عبد الله بن عقيل و أم كلثوم الصغرى من كثير بن عباس بن عبد المطلب و رملة من أبي الهياج عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب و رملة من الصلت بن عبد الله بن نوفل بن الحارث و فاطمة من محمد بن عقيل.
وَ فِي الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ عَنِ الْخَزَّازِ الْقُمِّيِ أَنَّهُ نَظَرَ النَّبِيُّ ص إِلَى أَوْلَادِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرٍ فَقَالَ بَنَاتُنَا لِبَنِينَا وَ بَنُونَا لِبَنَاتِنَا.
و أعقب له من خمسة الحسن و الحسين و محمد بن الحنفية و العباس الأكبر و عمر.
وَ كَانَ النَّبِيُّ ص لَمْ يَتَمَتَّعْ بِحُرَّةٍ وَ أَمَةٍ فِي حَيَاةِ خَدِيجَةَ وَ كَذَلِكَ عَلِيٌّ مَعَ فَاطِمَةَ.
. و في قوت القلوب أنه تزوج بعد وفاتها بتسع ليال و إنه تزوج بعشر نسوة.
و توفي عن أربعة أمامة و أمها زينب بنت النبي و أسماء بنت عميس و ليلى التميمية و أم البنين الكلابية و لم يتزوجن بعده.
و خطب المغيرة بن نوفل أمامة ثم أبو الهياج بن أبي سفيان بن حارث
فَرَوَتْ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ لَا يَجُوزُ لِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ وَ الْوَصِيِّ أَنْ يَتَزَوَّجْنَ بِغَيْرِهِ بَعْدَهُ فَلَمْ يَتَزَوَّجْ امْرَأَةً وَ لَا أُمَّ وَلَدٍ بِهَذِهِ الرِّوَايَةِ.
و توفي عن ثماني عشرة أم ولد فقال ع جميع أمهات أولادي الآن محسوبات على أولادهن بما ابتعتهن به من أثمانهن فقال و من كان من إمائه غير ذوات أولاد فهن حرائر من ثلثه.
و كتابه عبيد الله بن أبي رافع و سعيد بن نمران الهمداني و عبد الله بن جعفر و عبيد الله بن عبد الله بن مسعود.