مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٣٠١ - فصل في لوائه و خاتمه
|
اعجب بما حكيا في كتب أمرهما |
عن الشعارين في الدنيا و ما وصفا |
|
|
هذا ملوك بني العباس قد شرعوا |
لبس السواد و أبقوه لهم شرفا |
|
|
و ذا كهول بني السبطين رايتهم |
بيضاء تخفق أما حادث أزفا[١] |
|
|
كم ظل بين شباب لا بقاء له |
و بين شيب عليه بالنهي عطفا |
|
|
هل المشيب إلى جنب الشباب سوي |
صبح هنالك عن وجه الدجى كشفا |
|
|
و هل يؤدي شباب قد تعقبه |
شيب سوى كدر أعقبت منه صفا |
|
|
لو لم يكن لبني الزهراء فاطمة |
من شاهد غير هذا في الورى لكفى |
|
|
فراية لبني العباس عابسة |
سوداء تشهد فيه التيه و السرفا[٢] |
|
|
و راية لبني الزهراء زاهرة |
بيضاء يعرف فيه الحق من عرفا |
|
|
شهادة كشفت عن وجه أمرهما |
فبح بها و انتصف إن كنت منتصفا[٣]- |
|
و لغيره
|
رايته راية النبي و قد |
سار بها صهره إلى خيبر |
|
|
فلو رآها الوصي سلمها |
إلى شبير في الحرب أو شبر |
|
|
و لم يكن سيدي يسلمها |
من عزة عنده إلى قنبر |
|
|
و لا إلى مالك ليحملها |
و إنه كان يكره الأشتر. |
|
و كان مكتوبا على علم أمير المؤمنين ع
|
الحرب إن باشرتها |
فلا يكن منك الفشل |
|
|
و اصبر على أهوالها |
لا موت إلا بالأجل |
|
و على رايته
|
هذا علي و الهدى يقوده |
من خير فتيان قريش عوده |
|
خاتمه ع
سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: يَا عَلِيُّ تَخَتَّمْ بِالْعَقِيقِ تَكُنْ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الْمُقَرَّبُونَ قَالَ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ قَالَ فَبِمَ أَتَخَتَّمُ قَالَ بِالْعَقِيقِ الْأَحْمَرِ.
[١] الازف محركة: الضيق و سوء العيش.
[٢] السرف: الخطاء.
[٣] باح به: اي اظهره.