مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٧٦ - فصل في أسمائه و ألقابه و كناه
|
و قيل سماه في التوراة ثمة في |
الإنجيل يعرفه التالون في الزبر |
|
|
و اختاره و ارتضاه للنبي أخا |
و للبتولة بعلا خيرة الخير |
|
و له
|
و كم قد حوى القرآن من ذكر فضله |
فما سورة منه و من فضله تخلو |
|
|
أ لم تكفك الأنعام في غير موضع |
و يونس إن فتشت و الحجر و النحل |
|
|
و سورة إبراهيم و الكهف فيهما |
و طاها ففي تلك العجائب و النمل. |
|
و يسمونه أهل السماء شمساطيل و في الأرض جمحائيل[١] و في اللوح قنسوم و على القلم منصوم و على العرش المعين و عند رضوان أمين و عند الحور العين أصب و في صحف إبراهيم حزبيل و في العبرانية بلقياطيس و في السريانية شروحيل و في التوراة إيليا و في الزبور اريا و في الإنجيل بريا و في الصحف حجر العين و في القرآن عليا و عند النبي ناصرا و عند العرب مليا و عند الهند كبكرا و يقال لنكرا و عند الروم بطريس و عند الأرمن فريق و قيل أطفاروس و عند الصقلاب فيروق و عند الفرس خير و قيل فيروز و عند الترك تنير[٢] أو عنبر و قيل راج و عند الخزر برين و عند النبط كريا و عند الديلم بنى و عند الزنج حنين و عند الحبشة تبريك و قالوا كرقنا و عند الفلاسفة يوشع و عند الكهنة بوى و عند الجن حبين و عند الشياطين مدمر و عند المشركين الموت الأحمر و عند المؤمنين السحابة البيضاء و عند والده حرب و قيل ظهير و عند أمه حيدرة و قيل أسد و عند ظئره ميمون و عند الله علي. العوني
|
من اسمه يعرف في الإنجيل |
برتبه الإعظام و التبجيل |
|
|
يدعو عليا أهله إليا[٣] |
[١] و في بعض النسخ: حمحابيل.
[٢] و في بعض النسخ تبير و هو موافق لما ياتى في الشعر.
[٣] كذا في النسخ لكن الظاهر التقديم و التأخير في الشعر و ان في الإنجيل:
بريا و في التورية: اليا.