مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٥٥ - فصل في مساواته مع داود و طالوت و سليمان ع
|
إن رجسا من النساء بغيا |
كفلت قتله كفورا شقيا |
|
|
و كذاك ابن ملجم فرض الله |
له اللعن بكرة و عشيا- |
|
ذو القرنين
قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّكَ لَذُو قَرْنَيْهَا.
و قد شرحناه و إنه قد سد على يأجوج و مأجوج و سد الله على الشيعة كيد الشياطين و إنه كان يعرف لغات الخلق و علي علم منطق الطير و الدواب و الوحش و الجن و الإنس و الملائكة طلب ذو القرنين عين الحياة و لم يجدها و علي عين الحياة من أحبه لم يمت قلبه قط.
و لقمان ظهرت الحكمة منه و علي استفاضت العلوم كلها منه و قال الله تعالى وَ لَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ و قال لعلي الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ.
|
نظير الخضر في العلماء فينا |
و ذاك له بلا كذب نظير |
|
|
و هو فينا كذي القرنين فيهم |
برجعته له لون تصير- |
|
شعيب ع المفجع
|
و كما آجر الكليم شعيبا |
نفسه فاصطفى فتى عبقريا |
|
|
و كذاك النبي كان مدى الأيام |
مستأجرا أخاه التقيا |
|
|
فوفى في سنين عشر بما عاهد |
عفوا و لم يجده عصيا |
|
|
فحباه بخيرة الله في النسوان |
عرسا و حبة و صفيا |
|
|
و شعيبا كان الخطيب إذا ما |
حضر القوم محفلا و نديا |
|
|
و علي خطيب فيهم إذا المنطق |
أعيا المفوه اللوذعيا[١] |
|
فصل في مساواته مع داود و طالوت و سليمان ع
قال الله تعالى يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ
وَ عَلِيٌّ قَالَ: مَنْ لَمْ يَقُلْ إِنِّي رَابِعُ الْخُلَفَاءِ الْخَبَرَ.
و قال وَ قَتَلَ داوُدُ جالُوتَ و قتل علي عمرا و مرحبا و كان له حجر فيه سبب قتل جالوت و لعلي سيف يدمر الكفار و قال لداود بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَ و لعلي و ولده بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ و بقية الله خير من بقية موسى و لداود سلسلة الحكومة و علي فلاق الأغلاق
أَقْضَاكُمْ عَلِيٌّ.
و قال داود
[١] اللوذعى: الفصيح اللسان.