مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢٣٩ - فصل في إضافة الله تعالى عليا إلى نفسه
يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ و فيه عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً
وَ قَوْلُهُ ص يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ.
و قال لنفسه يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ و فيه إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا و قال لنفسه اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا و فيه من كنت مولاه. و قد سماه بكذا و كذا اسم من أسمائه منها الوارث و النور و الهادي و الهدى و الشاهد و الشهيد و العزيز و الودود و العلي و الولي و الفاضل و العالم و الحق و العدل و الصادق و المبين و المؤمن و العظيم و غير ذلك و قد تقدم بيانها في مواضعه. ثم إنه جعل عليا ع ثاني نبيه و ثالث نفسه في خمسة و عشرين موضعا الْعِزَّةَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْوَلَايَةَ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الآية وَ الرُّؤْيَةَ وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الصَّلَاةَ إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً وَ الْأَذَى إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ و الطَّاعَةَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ وَ الْعِصْيَانَ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَتَعَدَّ حُدُودَهُ وَ الْإِيمَانَ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا وَ الْمُوَالاةَ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الشَّهَادَةَ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ وَ قَالَ لِنَفْسِهِ وَ إِنَّ اللَّهَ لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لِنَبِيِّهِ وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وَ لَهُ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ وَ قَالَ لِنَفْسِهِ وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً وَ لِنَبِيِّهِ وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً وَ لَهُ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَ قَالَ لِنَفْسِهِ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْحاكِمِينَ و لِنَبِيِّهِ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ وَ لَهُ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ إلى قوله تَسْلِيماً و قال لنفسه صَدَقَ اللَّهُ و لنبيه وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ و لَهُ رِجالٌ صَدَقُوا و قال لنفسه بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُ و لنبيه قُلْ جاءَ الْحَقُ و له وَ لَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ و قال لنفسه أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ و لنبيه إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ و له وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ و قال لنفسه فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما و لنبيه النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ و له إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ الآية و قال لنفسه السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ و لنبيه آمَنَ الرَّسُولُ و له وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ و قال لنفسه إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ و لنبيه أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ و له أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ و قال لنفسه بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ و لنبيه