مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ٢١٣ - فصل في حساده ع
كَتَبُوا عَلَى مُخَالَفَةِ عَلِيٍ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ.
وَ عَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً وَ أَعْلَمَهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ وَ هُمْ أَصْحَابُ الصَّحِيفَةِ.
الْبَاقِرُ وَ الصَّادِقُ ع فِي قَوْلِهِ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ ذَلِكَ لَمَّا رَأَوْا عَلِيّاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ اسْوَدَّتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَمَّا رَأَوْا مَنْزِلَتَهُ وَ مَكَانَهُ مِنَ اللَّهِ أَكَلُوا أَكُفَّهُمْ عَلَى مَا فَرَّطُوا فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ.
وَ حَدَّثَنِي أَبُو الْفُتُوحِ الرَّازِيُّ فِي رَوْضِ الْجِنَانِ بِمَا ذَكَرَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْزُبَانِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ وَ فِي عَلِيٍّ ع.
وَ حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ الْمُرَادُ بِالنَّاسِ النَّبِيُّ وَ آلُهُ.
وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع الْمُرَادُ بِالْفَضْلِ فِيهِ النُّبُوَّةُ وَ فِي عَلِيٍّ الْإِمَامَةُ.
ابْنُ سِيرِينَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ حَسَدَ عَلِيّاً فَقَدْ حَسَدَنِي وَ مَنْ حَسَدَنِي فَقَدْ كَفَرَ وَ فِي خَبَرٍ وَ مَنْ حَسَدَنِي دَخَلَ النَّارَ.
الزاهي
|
و قالوا علي إن فيه دعابة |
و من عجب أن يملك الصعو للصقر[١] |
|
|
و لم لا يقولوا ذاك في يوم خيبر |
و يوم حنين و النضير و في بدر. |
|
و
سَأَلَ أَبُو زَيْدٍ النَّحْوِيُّ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ مَا بَالُ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ كَأَنَّهُمْ بَنُو أُمِّ وَاحِدَةٍ وَ عَلِيٌّ كَأَنَّهُ ابْنُ عَلَّةٍ[٢] قَالَ تَقَدَّمَهُمْ إِسْلَاماً وَ بَذَّهُمْ شَرَفاً[٣] وَ فَاقَهُمْ عِلْماً وَ رَجَحَهُمْ حِلْماً وَ كَثَرَهُمْ هُدًى فَحَسَدُوهُ وَ النَّاسُ إِلَى أَمْثَالِهِمْ وَ أَشْكَالِهِمْ أَمْيَلُ وَ فِي رِوَايَةٍ هَجَرُوا النَّاسَ عَلِيّاً وَ قُرْبَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قُرْبَاهُ وَ مَوْضِعُهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَوْضِعُهُ وَ عَنَاهُ فِي إِسْلَامٍ عَنَاهُ فَقَالَ بَهَرَ وَ اللَّهِ نُورُهُ عَلَى أَنْوَارِهِمْ وَ غَلَبَهُمْ عَلَى صَفْوِ كُلِّ مَنْهَلٍ وَ النَّاسُ إِلَى أَشْكَالِهِمْ أَمْيَلُ أَ مَا سَمِعْتَ الْأَوَّلَ حَيْثُ قَالَ
|
وَ كُلُّ شِكْلٍ لِشِكْلِهِ إِلْفٌ |
أَ مَا تَرَى الْفِيلَ يَأْلَفُ الْفِيلَا- |
|
.
و قال العباس الأحنف
|
و قائل كيف تهاجرتما |
فقلت قولا فيه إنصاف |
|
[١] الصعو: العصفور الصغير.
[٢] العلة: الضرة. و يقال« بنو علات» أي بنو أمّهات شتّى من رجل واحد.
[٣] البذ: الغلبة.