مناقب آل أبي طالب - ط علامه - ابن شهرآشوب - الصفحة ١٠٧ - فصل في تسميته بعلي و المرتضى و حيدرة و أبي تراب و غير ذلك
وَ إِنْ تَكْفُرُوا بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ ٤: ١٧٠.
مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنِ الرِّضَا ع فِي قَوْلِهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ يَا مُحَمَّدُ مِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ ٤٢: ١٣ هَكَذَا فِي الْكِتَابِ.
مَخْطُوطَةً أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي فِي قَوْلِهِ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ تَنْزِيلًا ٧٦: ٢٣ وَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ الْمُنْزَلِ عَنِ الْبَاقِرِ ع بِئْسَ مَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي عَلِيٍّ ٢: ٩٠.
وَ عَنْهُ ع فِي قَوْلِهِ مَا إِذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ فِي عَلِيٍّ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ١٦: ٢٤.
وَ عَنْهُ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَوْلِيَاؤُهُمْ الطَّاغُوتُ ٢: ٢٥٧ قَالَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ كَذَا.
وَ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ٢: ١٥٩ قَالَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ هَكَذَا.
عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ فِي قَوْلِهِ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ فِي عَلِيٍّ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ عَذَّبْتُكَ عَذَاباً أَلِيماً ٥: ٦٧ فَطَرَحَ عَدَوِيٌّ اسْمَ عَلِيٍّ.
التَّهْذِيبِ وَ الْمِصْبَاحِ فِي دُعَاءِ الْغَدِيرِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْإِمَامَ الْهَادِيَ الرَّشِيدَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِي ذَكَرْتَهُ فِي كِتَابِكَ فَقُلْتَ وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ.
وَ رَوَى الصَّادِقُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ع قَالَ: قَالَ يَوْماً الثَّانِي لِرَسُولِ اللَّهِ إِنَّكَ لَا تَزَالُ تَقُولُ لِعَلِيٍّ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى فَقَدْ ذَكَرَ اللَّهُ هَارُونَ فِي أُمِّ الْقُرَى وَ لَمْ يَذْكُرْ عَلِيّاً فَقَالَ ص يَا غَلِيظُ يَا جَاهِلُ أَ مَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ هَذَا صِرَاطُ عَلِيٍّ مُسْتَقِيمٌ ١٥: ٤١ وَ قُرِئَ مِثْلُهُ فِي رِوَايَةِ جَابِرٍ.
أَبُو بَكْرٍ الشِّيرَازِيُّ فِي كِتَابِهِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ هَذَا صِرَاطُ عَلِيٍّ مُسْتَقِيمٌ ١٥: ٤١ قُلْتُ مَا مَعْنَاهُ قَالَ هَذَا طَرِيقُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ دِينُهُ طَرِيقُ دِينٍ مُسْتَقِيمٍ فَاتَّبِعُوهُ وَ تَمَسَّكُوا بِهِ فَإِنَّهُ وَاضِحٌ لَا عِوَجَ فِيهِ.
الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَ هَذَا الْخَلْقِ وَ عَلَيْنا حِسابَهُمْ.
أَبُو بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ فِي خَبَرٍ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ قَدْ دَعَا اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ كُلًّا جَعَلْنا نَبِيًّا وَ وَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ.
و في مصحف ابن مسعود حقيق على علي أن لا يقول على الله إلا الحق ٧: ١٠٥.