جهاد اسلامى در عصر حاضر - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٢١٢ - نمونه هاى مقاومت
روى الصدوق رحمه الله فى صفحه ٢٩٤ ج ٢ معانى الاخبار عن الطالقانى عن الجلودى عن حشام و الجوهرى عن ابن عائشة باسناد ذكره ان عليا انتهى اليه ان خيلا لمعاوية وردت الانبار فقتلوا عاملا: (حسان بن حسان) فخرج مغبضا يجرثو به حتى اتى النخيلة و اتبعه الناس فرقى ربوة من الارض فحمد الله و اثنى عليه و صلى على النبى (ص) ثم قال:
اما بعد فان الجهاد باب من ابواب الجنة [فتحه الله لخاصة اوليائه و لباس التقوى و درع الله الحصينة و جنته الوثيقة] من تركه رغبة عنه البسه الله ثوب الذل و سيما الخسف ١ و حيث الصغار ٢ و قد دعوتكم الى حرب هؤلا القوم ليلا و نهارا و سرا و اعلا نا و قلت لكم: و اغزوهم من قبل ان يغزوكم فوالذى نفسى بيده ما غزى قوم قط فى عقر ٣ ديارهم الا ذلوا، فتواكلتم ٤ و تخاذلتم و ثقل عليكم قولى و اتخذتموه ورأكم ظهريا حتى شئت ٥ عليكم الغازات: هذا اخو غامد ٦ قد وردت خيله الانبار و قتلو احسان بن حسان و رجالا منهم كبيرا و نسأ، والذى نفسى بيده لقد بلغنى انه كان يدخل على المرأة المسلمة و المعاهدة فينتزع احجالهما و و عثمها ٧ ثم انصرفوا موفورين لم يكلم احد منهم كلما ٨ فلو ان امرأ مسلما مات من دون هذا أسفا ما كان عندى ملوما بل كان عندى به جديرا.
يا عجبا كل العجب من تظافر ٩ هولاء القوم على باطلهم و فشلكم عن حقكم اذا قلت لكم اغزوهم فى الشتأ قلتم هذا اوان قروحر ١٠ و اذا-