جهاد اسلامى در عصر حاضر - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٨١ - صبر عمه پيامبر(ص)
حيره) او متحير شد و عمار بن ياسر او را بجهنم فرستاد.
ابو سعيد خدرى ميگويد روى پيغمبر (ص) زخمى شد و دندان رباعى او بشكست.
" فقام رافعا يديه انّ اللّه اشتدّ غضبه على اليهود ان قالوا العزير بن اللّه و اشتدّ غضبه على النّصارى ان قالوا المسيح بن الله و ان الله اشتد غضبه على من اراق دمى و اذانى فى عترتى.
ولى در يك روايت معتبر آمده است كه امام بافر فرموده است: پيامبر اكرم (ص) بالاى سر كوه در احد نرفتهاند و دندان رباعى او نشكسته[١] (قبضه الله سليما) زخمى بصورت ايشان رسيده بود، على را براى آب فرستاد و آب آورد ولى آنحضرت نخواست از آن آب بياشامد و رويش را با آن شست (صفحه ٧٤ ج ٢٠ بحار الانوار.
بهرحال درين غزوه هفتاد نفر از مسلمانان بدرجه
[١] ولى در روايت ديگر- مرسله عياشى- آمده است كه دندان رباعى حضرت شكسته شده بود صفحه ٩١ جلد ٨ بحار ..) و نيز آمده است كه عتبه بن ابى دهاس حضرت را، شمشير زد كه دهنش خونين شد، و نيز مرفق دست او نيز آسيب ديد و فى تهذيب سيره بن هشام صفحه( ١٨٤): رضى رسول الله( ص) فكسر رباعيته اليمنى السفلى و جرح شفته السفلى و ان عبد الله بن شهاب شجه فى جبهته و ان ابن قميئه جرح و جنته( الوجنة اعلى الخد) فدخلت حلقتان من حلق المغفر فى وجنته و وقع رسول الله( ص) فى حفرة من الحفر التى عمل ابو عامر ليقع فيها المسلمون ... فاخذ على بن ابى طالب بيد رسول الله و رفعه طلعه بن عبد الله حتى استوى قائما ص ١٨٤- ١٨٥