جهاد اسلامى در عصر حاضر - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٢٠٩ - نمونه هاى مقاومت
ابن زياد بيرون آورديم مردم بدور او جمع شدند او گفت كاغذ و دواتى بياوريد كه وقايع آينده را براىتان بنويسم (يعنى بگويم تا بنويسيد) او از آينده از زبان على خبر ميداد كه جلاد ابن زياد رسيد و زبان رشيد را قطع كرد و همان شب بامير المومنين (ع) ملحق شد.
٣- امام حسين به مسلم بن عوسجه روز عاشورا اجازه برگشتن از صحنه جنگ را داد ولى او عرض كرد: أنحن نخلّى عنك و بم نعتذر عند اللّه من أداء حقّك لا واللّه حتى اكسر فى صدورهم رمحى و اضربهم بسيفى ما اثبت قائمة فى يدى و لا افارقك و لو لم يكن معى سلاح اقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة و لم افارقك حتّى اموت معك.
٤- كان امية بن خلف يخرج بلال بن رباح اذا حميت الظهيرة فيطرحه على ظهره فى بطحاء مكه ثم يامر بالصخرة العظيمة فتوضع على صدره ثم يقول له:
لا والله لا تزال هكذا حتى تموت او تكفر بمحمد و تعبد اللات و العزى. فيقول و هو فى ذلك البلاء: احد، احد.
٥- و كانت بنى مخذوم يخرجون بعمار بن ياسر و بابيه و امه و كانوا اهل بيت اسلام اذا حميت الظهيره يعذبونهم برمضاء مكه (الرضاء الرحل الساخن من شدة حرارة الشمس) فيمر بهم رسول الله فيقول صبر آل ياسر موعدكم الجنة. فاما امه فقتلوها و هى تابى الا الاسلام.
٦- ميثم تمار (رض) را بر عبيد الله پسر مرجانه در دار الامارة كوفه داخل كردند و باو گفتند كه از همه كس اين مرد نزد على مقربتر بود گفت همين عجمى! گفتند آرى. ابن زياد به ميثم گفت پروردگارت كجا است؟! ميثم گفت در انتظارگاه (بالمرصاد) هرظالم و تو يكى از ستم گرانى، پسر مرجانه گفت تو با انيكه عجميى ولى آنچه