شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٢ - ٨/ ١٣ و اين چند كار
نَفسَكَ ولا تَلتَفِت يَمينًا وشِمالًا، وتَحسِبُ كَأَنَّكَ تَراهُ فَإِن لَم تَكُن تَراهُ فَإِنَّهُ يَراكَ، ولا تَعبَث بِلِحيَتِكَ ولا بِشَيءٍ مِن جَوارِحِكَ، ولا تُفَرقِع أصابِعَكَ، ولا تَحُكَّ بَدَنَكَ، ولا تَولَع بِأَنفِكَ ولا بِثَوبِكَ، ولاتُصَلِّ وأنت مُتَلَثِّمٌ، ولا يَجوزُ لِلنِّساءِ الصَّلاةُ وهُنَّ مُتَنَقِّباتٌ، ويَكونُ بَصَرُكَ في مَوضِعِ سُجودِكَ ما دُمتَ قائِمًا، وأظهِر عَلَيكَ الجَزَعَ والهَلَعَ والخَوفَ، وَارغَب مَعَ ذلِكَ إلَى اللَّهِ عز و جل.
ولا تَتَّكِئ مَرَّةً عَلى إحدى رِجلَيكَ ومَرَّةً عَلَى الاخرى، وصَلِّ صَلاةَ مُوَدِّعٍ تَرى أنَّكَ لا تُصَلّي أبَدًا، وَاعلَم أنَّكَ بَينَ يَدَيِ الجَبّارِ. ولا تَعبَث بِشَيءٍ مِنَ الأَشياءِ، ولا تُحَدِّث بِنَفسِكَ[١]، وأفرِغ قَلبَكَ، وليَكُن شُغلُكَ في صَلاتِكَ، وأرسِل يَدَيكَ ألصِقها بِفَخِذَيكَ.
فَإِذَا افتَتَحتَ الصَّلاةَ فَكَبِّر، وَارفَع يَدَيكَ بِحِذاءِ اذُ نَيكَ، ولا تُجاوِز بِإِبهامَيكَ حِذاءَ اذُ نَيكَ، ولا تَرفَع يَدَيكَ فِي المَكتوبَةِ حَتّى تُجاوِزَ بِهِما رَأسَكَ، ولا بَأسَ بِذلِكَ فِي النّافِلَةِ والوَترِ.
فَإِذا رَكَعتَ فَأَلقِم رُكبَتَيكَ راحَتَيكَ، وتُفَرِّجُ بَينَ أصابِعِكَ، وَاقبِض عَلَيهِما. وإذا رَفَعتَ رَأسَكَ مِنَ الرُّكوعِ فَانصِب قائِمًا حَتّى تَرجِعَ مَفاصِلُكَ كُلُّها إلَى المَكانِ.
ثُمَّ اسجُد وضَع جَبينَكَ عَلَى الأَرضِ، وأرغِم عَلى راحَتَيكَ، وَاضمُم أصابِعَكَ، وضَعهُما مُستَقبِلَ القِبلَةِ. وإذا جَلَستَ فَلا تَجلِس عَلى يَمينِكَ، لكِنِ انصِب يَمينَكَ وَاقعُد عَلى إليَتَيكَ، ولا تَضَع يَدَك بَعضَها عَلى بَعضٍ، لكِن أرسِلهُما إرسالًا، فَإِنَّ ذلِكَ تَكفيرُ أهلِالكِتابِ.
[١]. كذا، والظاهر أنّ الصواب« نَفسَكَ»( هامش المصدر).