شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٢٤ - ١٥/ ١٧ نماز طلب باران
يَلتَفِتُ إلَى النّاسِ عَن يَمينِهِ فَيُسَبِّحُ اللَّهَ مِئَةَ تَسبيحَةٍ رافِعاً بِه صَوتَهُ، ثُمَّ يَلتَفِتُ إلَى النّاسِ عَن يَسارِهِ فَيُهَلِّلُ اللَّهَ مِئَةَ تَهليلَةٍ رافِعاً بِهِ صَوتَهُ، ثُمَّ يَستَقبِلُ النّاسَ فَيَحمَدُ اللَّهَ مِئَةَ تَحميدَةٍ، ثُمَّ يَرفَعُ يَدَيهِ فَيَدعُو ثُمَّ يَدعُونَ؛ فَإِنّي لَأَرجو أن لا يَخيبوا.
قالَ: فَفَعَلَ، فَلَمّا رَجَعنا جاءَ المَطَرُ، قالُوا: هَذا مِن تَعليمِ جَعفَرٍ.
وَ فِي رِوايَةِ يُونُسَ: فَما رَجَعنا حَتّى أهَمَّتنا أنفُسُنا.[١]
١١٤١. الكافي عن هشام بن الحكم عن الإمام الصادق عليه السلام، قالَ: سَأَلتُهُ عَن صَلاةِ الاستِسقاءِ، فَقالَ: مِثلُ صَلاةِ العيدَينِ؛ يَقرَأُ فيها ويُكَبِّرُ فيها كَما يَقرَأُ وَ يُكَبِّرُ فيها، يَخرُجُ الإِمامُ وَ يَبرُزُ إِلَى مَكانٍ نَظِيفٍ فِي سَكينَةٍ ووَقارٍ وخُشوعٍ ومَسكَنَةٍ، ويَبرُزُ مَعَهُ النّاسُ، فَيَحمَدُ اللَّهَ ويُمَجِّدُهُ ويُثني عَلَيهِ ويَجتَهِدُ فِي الدُّعاءِ، ويُكثِرُ مِنَ التَّسبيحِ وَالتَّهليلِ وَالتَّكبيرِ، ويُصَلّي مِثلَ صَلاةِ العيدَينِ رَكعَتَينِ فِي دُعاءٍ ومَسأَلَةٍ وَاجتِهادٍ، فَإِذا سَلَّمَ الإِمَامُ قَلَبَ ثَوبَهُ وَجَعَلَ الجَانِبَ الَّذي عَلَى المَنكِبِ الأَيمَنِ عَلَى الأَيسَرِ وَالَّذي عَلَى الأَيسَرِ عَلَى الأَيمَنِ؛ فَإِنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله كَذلِكَ صَنَعَ.[٢]
١٥/ ١٨ صَلاةُ الحاجَةِ
١١٤٢. الكافي عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام: جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنّي ذو عِيالٍ، وعَلَيَّ دَينٌ، وقَدِ اشتَدَّت حالي، فَعَلِّمني دُعاءً أدعُو اللَّهَ عز و جل بِهِ، لِيَرزُقَني ما أقضي بِهِ دَيني، وأستَعينُ بِهِ عَلى عِيالي.
[١]. الكافي: ج ٣ ص ٤٦٢ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ١٤٩ ح ٣٢٢، بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ٢٣٢ ح ٢٠، و راجع مصباح المتهجّد: ص ٥٢٦.
[٢]. الكافي: ج ٣ ص ٤٦٣ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ١٤٩ ح ٣٢٣، منتقى الجمان: ج ٢ ص ٢٧٥، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٩٢ ح ١ وراجع دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٠٣.