شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٣٠ - ١٣/ ٣ خوار شمردن نماز
١٠١٥. عنه صلى الله عليه و آله- لِابنَتِهِ فاطِمَةَ عليها السلام لَمّا قالَت لَهُ: يا أبَتاه، ما لِمَن تهاوَنَ بِصَلاتِهِ مِنَ الرِّجالِوالنِّساءِ؟-: يا فاطِمَةُ، مَن تَهاوَنَ بِصَلاتِهِ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ ابتَلاهُ اللَّهُ بِخَمسَ عَشَرَةَ خَصلَةً: سِتٌّ مِنها في دارِ الدُّنيا، وثَلاثٌ عِندَ مَوتِهِ، وثَلاثٌ في قَبرِهِ، وثَلاثٌ فِي القيامَةِ إذا خَرَجَ مِن قَبرِهِ.
فَأمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ في دارِ الدُّنيا: فَالاولى يَرفَعُ اللَّهُ البَرَكَةَ مِن عُمُرِهِ، ويَرفَعُاللَّهُ البَرَكَةَ مِن رِزقِهِ، ويَمحُو اللَّهُ عز و جل سيماءَ الصّالِحينَ مِن وَجهِهِ، وكُلُّ عَمَلٍ يَعمَلُهُ لا يُؤجَرُ عَلَيهِ، ولا يَرتَفِعُ دُعاؤُهُ إلَى السَّماءِ، والسّادِسَةُ لَيسَلَهُ حَظٌّ في دُعاءِ الصّالِحينَ.
وأمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ عِندَ مَوتِهِ: فَأَوَّلُهُنَّ أنَّهُ يَموتُ ذَليلًا، والثّانيَةُ يَموتُ جائِعًا، والثّالِثَةُ يَموتُ عَطشانًا؛ فَلَو سُقيَ مِن أنهارِ الدُّنيا لم يَروَ عَطَشُهُ.
وأمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ في قَبرِهِ: فَأَوَّلُهُنَّ يُوَكِّلُ اللَّهُ بِهِ مَلَكًا يُزعِجُهُ في قَبرِهِ، والثّانيَةُ يُضَيَّقُ عَلَيهِ قَبرُهُ، والثّالِثَةُ تَكونُ الظُّلمَةُ في قَبرِهِ.
وأمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ يَومَ القيامَةِ إذا خَرَجَ مِن قَبرِهِ: فَأَوَّلُهُنَّ أن يُوَكِّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكًا يَسحَبُهُ عَلى وَجهِهِ والخَلائِقُ يَنظُرونَ إلَيهِ، والثّانيَةُ يُحاسَبُ حِسابًا شَديدًا، والثّالِثَةُ لا يَنظُرُ اللَّهُ إلَيهِ ولا يُزَكّيهِ ولَهُ عَذابٌ أليمٌ.[١]
١٠١٦. الإمام الباقر عليه السلام: لا تَتَهاوَن بِصَلاتِكَ، فَإِنّ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله قالَ عِندَ مَوتِهِ: «لَيسَ مِنّي مَنِاستَخَفَّ بِصَلاتِهِ».[٢]
١٠١٧. الإمام الصادق عليه السلام: واللَّهِ! إنَّهُ لَيَأتي عَلَى الرَّجُلِ خَمسونَ سَنَةً وما قَبِلَ اللَّهُ مِنهُ صَلاةً
[١]. فلاح السائل: ص ٦١ ح ١ عن فاطمة الزهراء عليها السلام، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ٢١ ح ٣٩.
[٢]. الكافي: ج ٣ ص ٢٦٩ ح ٧، علل الشرائع: ص ٣٥٦ ح ١، منتقى الجمان: ج ١ ص ٣٧٨ كلّها عن زرارة، بحار الأنوار: ج ٧٩ ص ١٣٦ ح ٣٢.