شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٢ - ٨/ ١٢ نماز گزاردن در اين چند جا
ومَسانُ[١] الطَّريقِ، وقُرَى النَّملِ، ومَعاطِنُ[٢] الإِبلِ، ومَجرَى الماءِ، والسَّبَخُ، وَالثَّلجُ.[٣]
٧٢٠. سنن الترمذي عن ابن عمر: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله نَهى أن يُصَلّى في سَبعَةِ مَواطِنَ: فِي المَزبَلَةِ، وَالمَجزَرَةِ[٤]، وَالمَقبَرَةِ، وقارِعَةِ الطَّريقِ، وفِي الحَمّامِ، و في مَعاطِنِ الإِبلِ، وفَوقَ ظَهرِ بَيتِ اللَّهِ.[٥]
٧٢١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لا تَتَّخِذوا قَبري مَسجِداً، ولا تَتَّخِذوا قُبورَكُم مَساجِدَ، ولا بُيوتَكُم قُبوراً، وصَلّوا عَلَيَّ حَيثُ كُنتُم؛ فَإِنَّ صَلَواتِكُم تَبلُغُني وتَسليمَكُم يَبلُغُني.[٦]
٧٢٢. علل الشرائع عن زُرارة عن الإمام الباقر عليه السلام، قالَ: قُلتُ لَهُ: الصَّلاةُ بَينَ القُبورِ؟
قالَ: صَلِّ في خِلالِها ولا تَتَّخِذ شَيئاً مِنها قِبلَةً، فَإِنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله نَهى عَن ذلِكَ، وقالَ: ولا تَتَّخِذوا قَبري قِبلَةً ولا مَسجِداً، فَإِنَّ اللَّهَ تَعالى لَعَنَ الَّذين اتَّخَذوا
[١]. مسانّ الطرق: المسلوك منها( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٨٩٥« سنن»).
[٢]. معاطن الإبل: مبارك الإبل عند الماء لتشرب( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٢٣٤« عطن»).
[٣]. الكافي: ج ٣ ص ٣٩٠ ح ١٢، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٢١٩ ح ٨٦٣، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٤١ ح ٧٢٥، الخصال: ص ٤٣٤ ح ٢١ وفيه« ووادي ضجنان» بدل« والقبور»، المحاسن: ج ١ ص ٧٧ ح ٣٩، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ٣٠٥ ح ١.
[٤]. المجزرة: الموضع الذي تنحر فيه الإبل وتذبح فيه البقر والشاء( النهاية: ج ١ ص ٢٦٧« جزر»).
[٥]. سنن الترمذي: ج ٢ ص ١٧٨ ح ٣٤٦، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٢٤٦ ح ٧٤٦، السنن الكبرى: ج ٢ ص ٤٦٦ ح ٣٧٩٤، كلّها عن ابن عمر، كنز العمّال: ج ٧ ص ٣٣٩ ح ١٩١٦٦؛ الخلاف: ج ١ ص ١٧١ عن عمرو بن عمران، منتهى المطلب: ج ٤ ص ٣٠٣ عن ابن عمر.
[٦]. كنز الفوائد: ج ٢ ص ١٥٢ عن الأشجّ عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ٣٢٤ ح ٢٤ نقلًا عن الأمالي للطوسي؛ سنن أبي داود: ج ٢ ص ٢١٨ ح ٢٠٤٢ عن أبي هريرة، مسند أبي يعلى: ج ٦ ص ١٧١ ح ٦٧٢٨، المصنّف لعبد الرزّاق: ج ٣ ص ٧١ ح ٤٨٣٩ كلاهما عن الإمام الحسن عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه، كنز العمّال: ج ١ ص ٤٩٨ ح ٢١٩٩ نقلًا عن الحكيم عن الإمام زين العابدين عن آبائه عليهم السلام وراجع الكافي: ج ٢ ص ٦١٠ ح ١ و صحيح البخاري: ص ١٦٧ ح ٤٢٢.