شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٤ - ١٠/ ٥ دعاهاى روايت شده از امام صادق(ع)
ووِلايَةِ رَسولِكَ ووِلايَةِ الأَئِمَّةِ عليهم السلام مِن أوَّلِهِم إلى آخِرِهِم» وتُسَمّيهِم، ثُمَّ قُل:
«اللَّهُمَّ إنّي أدينُك بِطاعَتِكَ ووِلايَتِهِم وَالرِّضا بِما فَضَّلتَهُم بِهِ، غَيرَ مُتَكَبِّرٍ[١] ولا مُستَكبِرٍ، عَلى مَعنى ما أنزَلتَ في كِتابِكَ عَلى حُدودِ ما أتانا فيهِ وما لَم يَأتِنا، مُؤمِنٌ مُقِرٌّ مُسَلِّمٌ بِذلِكَ، راضٍ بِما رَضيتَ بِهِ يا رَبِّ، اريدُ بِهِ وَجهَكَ وَالدّارَ الآخِرَةَ، مَرهوباً ومَرغوباً إلَيكَ فيهِ، فَأَحيِني ما أحيَيتَني عَلى ذلِكَ، وأمِتني إذا أمتَّني عَلى ذلِكَ، وَابعَثني إذا بَعَثتَني عَلى ذلِكَ، وإن كانَ مِنّي تَقصيرٌ فيما مَضى فَإِنّي أتوبُ إلَيكَ مِنهُ، وأرغَبُ إلَيكَ فيما عِندَكَ، وأسأَلُكَ أن تَعصِمَني مِن مَعاصيكَ، ولا تَكِلني إلى نَفسي طَرفَةَ عَينٍ أبَدا ما أحيَيتَني، لا أقَلَّ مِن ذلِكَ ولا أكثَرَ، إنَّ النَّفسَ لَأَمّارَةٌ بِالسّوءِ إلّاما رَحِمتَ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، وأسأَلُكَ أن تَعصِمَني بِطاعَتِكَ حَتّى تَتَوَفّاني عَلَيها وأنتَ عَنّي راضٍ، و أن تَختِمَ لي بِالسَّعادَةِ، ولا تُحَوِّلني عَنها أبَداً، ولا قُوَّةَ إلّابِكَ».[٢]
٨٤٧. فلاح السائل عن جَميل بن دَرّاجٍ: دَخَلَ رَجُلٌ عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام فَقالَ لَهُ: يا سَيِّدي، عَلَت سِنّي وماتَ أقاربي، وأنَا خائِفٌ أن يُدرِكَنِي المَوتُ ولَيسَ لي مَن آنَسُ بِهِ وأرجِعُ إلَيهِ.
فَقالَ لَهُ: إنَّ مِن إخوانِكَ المُؤمِنينَ مَن هُوَ أقرَبُ نَسَباً أو سَبَباً، وانسَكَ بِهِ خَيرٌ مِن انسِكَ بِقَريبٍ، ومَعَ هذا فعَلَيكَ بِالدُّعاءِ، و أن تَقولَ في عَقيبِ كُلِّ صَلاةٍ:
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، اللَّهُمَّ إنَّ الصّادِقَ قالَ: إنَّكَ قُلتَ:" ما تَرَدَّدتُ في شَيءٍ أنَا فاعِلُهُ كَتَرَدُّدي في قَبضِ روحِ عَبدِيَ المُؤمِنِ؛ يَكرَهُ المَوتَ وأكرَهُ
[١]. في تهذيب الأحكام والإقبال:« منكر» بدل« متكبّر».
[٢]. الكافي: ج ٣ ص ٣٤٥ ح ٢٦، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٩٩ ح ٢٥٩، فلاح السائل: ص ٣٠٥ ح ٢٠٧ وليس فيه ذيله من« وأسألك أن تعصمني» وكلّها عن إدريس بن عبد اللَّه، الإقبال: ج ١ ص ٣٣٨، مصباح المتهجّد: ص ٥٧٦ ح ٦٨٨ من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٣٩ ح ٤٨.