شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨١٦ - ١٥/ ١٥ نماز جعفر بن ابى طالب(طيار)
اغتَسَلتَ وبَرَزتَ إلَى الصَّحراءِ، فَصَلِّ صَلاةَ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام، وَاكشِف رُكبَتَيكَ وأَلزِمهُمَا الأَرضَ وقُل:
يا مَن أظهَرَ الجَميلَ وسَتَرَ القَبيحَ، يا مَن لَم يُؤاخِذ بِالجَريرَةِ ولَم يَهتِكِ السِّترَ، يا عَظيمَ العَفوِ، يا حَسَنَ التَّجاوُزِ، يا واسِعَ المَغفِرَةِ، يا باسِطَ اليَدَينِ بِالرَّحمَةِ، يا صاحِبَ كُلِّ نَجوى، ومُنتَهى كُلِّ شَكوى، يا مُقيلَ العَثَراتِ، يا كَريمَ الصَّفحِ، يا عَظيمَ المَنِّ، يا مُبتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبلَ استِحقاقِها، يا رَبّاه يا رَبّاه- عَشراً- يا اللَّهُ يا اللَّهُ- عَشراً- يا سَيِّداه يا سَيِّداه- عَشراً- يا مَولاه يا مَولاه- عَشراً- يا رَجاياه- عَشراً- يا غِياثاه- عَشراً- يا غايَةَ رَغبَتاه- عَشراً- يا رَحمانُ- عَشراً- يا رَحيمُ- عَشراً- يا مُعطِيَ الخَيراتِ- عَشراً- صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَثيراً طَيِّباً كَأَفضَلِ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن خَلقِكَ- عَشراً- وتَسأَلُ حاجَتَكَ.[١]
١١٣٣. مصباح المتهجّد عن المفضّل بن عمر: رَأَيتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام صَلّى صَلاةَ جَعفَرٍ، ورَفَعَ يَدَيهِ ودَعا بِهذَا الدُّعاءِ: «يا رَبِّ يا رَبِّ» حَتَّى انقَطَعَ النَّفَسُ، «يا رَبّاه يا رَبّاه» حَتَّى انقَطَعَ النَّفَسُ، «رَبِّ رَبِّ» حَتَّى انقَطَعَ النَّفَسُ، «يا اللَّهُ يا اللَّهُ» حَتَّى انقَطَعَ النَّفَسُ، «يا حَيُّ يا حَيُّ» حَتَّى انقَطَعَ النَّفَسُ، «يا رَحيمُ يا رَحيمُ» حَتَّى انقَطَعَ النَّفَسُ، «يا رَحمنُ يا رَحمنُ» حَتَّى انقَطَعَ النَّفَسُ، «يا أرحَمَ الرّاحِمينَ» سَبعَ مَرّاتٍ، ثُمَّ قالَ:
«اللَّهُمَّ إنّي أفتَتِحُ القَولَ بِحَمدِكَ، وأَنطِقُ بِالثَّناءِ عَلَيكَ، وامَجِّدُكَ[٢] ولا غايَةَ لِمَدحِكَ، واثني عَلَيكَ ومَن يَبلُغُ غايَةَ ثَنائِكَ، وامَجِّدُكَ[٣] وأَنّى لِخَليقَتِكَ كُنهُ مَعرِفَةِ
[١]. مصباح المتهجّد: ص ٣٣٠ ح ٤٣٩ عن عبدالملك بن عمرو، البلد الأمين: ص ١٥٢ عن عبدالملك بن عمير، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ٣٧ ح ٥.
[٢]. في فتح الأبواب:« أحمَدُكَ» بدل« امَجِّدُكَ».
[٣]. في جمال الاسبوع والبلد الأمين وبحار الأنوار:« أمد مجدك» بدل« امَجِّدُكَ».