شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨١٨ - ١٥/ ١٥ نماز جعفر بن ابى طالب(طيار)
مَجدِكَ، وأَيُّ زَمَنٍ لَم تَكُن مَمدوحاً بِفَضلِكَ، مَوصوفاً بِمَجدِكَ، عَوّاداً عَلَى المُذنِبينَ بِحِلمِكَ، تَخَلَّفَ سُكّانُ أرضِكَ عَن طاعَتِكَ، فَكُنتَ عَلَيهِم عَطوفاً بِجودِكَ، جَواداً بِفَضلِكَ، عَوّاداً بِكَرَمِكَ، يا لا إلهَ إلّاأنتَ المَنّانُ ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ».
وقالَ لي: يا مُفَضَّلُ، إذا كانَت لَكَ حاجَةٌ مُهِمَّةٌ، فَصَلِّ هذِهِ الصَّلاةَ، وَادعُ بِهذَا الدُّعاءِ، وسَل حاجَتَكَ، يَقضِ اللَّهُ حاجَتَكَ إن شاءَ اللَّهُ وبِهِ الثِّقَةُ.[١]
١١٣٤. الاحتجاج عن محمّد بن عبد اللَّه بن جعفر الحميري- فيما كَتَبَهُ إلى صاحِبِ الزَّمانِ عليه السلام سَأَلَهُ فيهِ عَن مَسائِلَ-: وسَأَلَ عَن صَلاةِ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ عليهما السلام، في أيِّ أوقاتِها أفضَلُ أن تُصَلّى فيهِ؟ وهَل فيها قُنوتٌ؟ وإن كانَ فَفي أيِّ رَكعَةٍ مِنها؟ فَأَجابَ عليه السلام:
أفضَلُ أوقاتِها صَدرُ النَّهارِ مِن يَومِ الجُمُعَةِ، ثُمَّ في أيِّ الأَيّامِ شِئتَ، وأَيَّ وَقتٍ صَلَّيتَها مِن لَيلٍ أو نَهارٍ فَهُوَ جائِزٌ، وَالقُنوتُ فيها مَرَّتانِ، فِي الثّانِيَةِ قَبلَ الرُّكوعِ وفِي الرّابِعَةِ.[٢]
١١٣٥. الكافي عن إسحاق بن عمّار: قلت لأبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: مَن صَلّى صَلاةَ جَعفَرٍ كَتَبَ اللَّهُ عز و جل لَهُ مِنَ الأَجرِ مِثلَ ما قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لِجَعفَرٍ؟ قالَ: إيواللَّهِ.[٣]
١١٣٦. الإمام الصادق عليه السلام: صَلِّ صَلاةَ جَعفَرٍ في أيِّ وَقتٍ شِئتَ مِن لَيلٍ أو نَهارٍ، وإِن شِئتَ حَسَبتَها مِن نَوافِلِ اللَّيلِ، وإِن شِئتَ حَسَبتَها مِن نَوافِلِ النَّهارِ؛ تُحسَبُ لَكَ مِن
[١]. مصباح المتهجّد: ص ٣١١ ح ٤١٩ و ٤٢٠، فتح الأبواب: ص ٢٧٦، جمال الاسبوع: ص ١٨٨، البلد الأمين: ص ١٥٠، المصباح للكفعمي: ص ٥٣٧ نحوه من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٠٠ ح ٤.
[٢]. الاحتجاج: ج ٢ ص ٥٨٧ ح ٣٥٧، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٠٥ ح ١٠.
[٣]. الكافي: ج ٣ ص ٤٦٧ ح ٧، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ١٨٨ ح ٤٢٦، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٥٥٤ ح ١٥٣٧ نحوه، وسائل الشيعة: ج ٥ ص ١٩٥ ح ١٠٠٧٢.