شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٦ - ٩/ ٩ سجده شكر گزاردن
يا رَبَّنا، لا عِلمَ لَنا.
فَيَقولُ اللَّهُ تَعالى: لأَشكُرَنَّهُ كَما شَكَرَني، واقبِلُ إلَيهِ بِفَضلي، واريهِ رَحمتي.[١]
٧٧٦. عنه عليه السلام: إنَّما يَسجُدُ المُصَلّي سَجدَةً بَعدَ الفَريضَةِ، لِيَشكُرَ اللَّهَ- تَعالى ذِكرُهُ- فيها عَلى ما مَنَّ بِهِ عَلَيهِ مِن أداءِ فَرضِهِ، وأدنى ما يُجزي فيها: «شُكراً للَّهِ» ثَلاثَ مَرّاتٍ.[٢]
٧٧٧. الكافي عن جعفر بن عليّ: رَأَيتُ أبَا الحَسَنِ عليه السلام وقَد سَجَدَ بَعدَ الصَّلاةِ، فَبَسَطَ ذِراعَيهِ عَلَى الأَرضِ وألصَقَ جُؤجُؤَهُ[٣] بِالأَرضِ في دُعائِهِ.[٤]
٧٧٨. عيون أخبار الرّضا عليه السلام عن الحسن بن علي بن فضّال عن الإمام الرضا عليه السلام: السَّجدَةُ بَعدَ الفَريضَةِ شُكراً للَّهِ- تَعالى ذِكرُهُ- عَلى ما وَفَّقَ لَهُ العَبدَ مِن أداءِ فَريضَتِهِ، وأدنى ما يُجزي فيها مِنَ القَولِ أن يُقالَ: «شُكراً للَّهِ شُكراً للَّهِ» ثَلاثَ مَرّاتٍ.
قُلتُ: فَما مَعنى قَولِهِ: «شُكراً للَّهِ»؟ قالَ: يَقولُ: هذِهِ السَّجدَةُ مِنّي شُكراً للَّهِ عز و جل عَلى ما وَفَّقَني لَهُ مِن خِدمَتِهِ وأداءِ فَرائِضِهِ. وَالشُّكرُ موجِبٌ لِلزِّيادَةِ، فَإِن كانَ فِي الصَّلاةِ تَقصيرٌ لَم يَتِمَّ بِالنَّوافِلِ، تَمَّ بِهذِهِ السَّجدَةِ.[٥]
٧٧٩. الاحتجاج: في كِتابٍ لِمُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ الحِميَرِيِّ إلى صاحِبِ الزَّمانِ صَلَواتُ اللَّهِ
[١]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ١١٠ ح ٤١٥، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٣٣ ح ٩٧٩، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٨ ح ٢٠٨٦، منتقى الجمان: ص ٨٧ كلّها عن مرازم، عوالي اللآلي: ج ١ ص ٣٣٤ ح ٩٥ وفيه صدره إلى« وبين الملائكة»، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٠٥ ح ١٩.
[٢]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٣٣ ح ٩٧٨ عن أبي الحسين الأسدي، وسائل الشيعة: ج ٤ ص ١٠٧٠ ح ٨٥٦٤.
[٣]. الجؤجؤ: الصدر، و قيل: عظامه( النهاية: ج ١ ص ٢٣٢« جؤجؤ»).
[٤]. الكافي: ج ٣ ص ٣٢٤ ح ١٤، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٨٥ ح ٣١١، وسائلالشيعة: ج ٤ ص ١٠٧٦ ح ٨٥٨٤.
[٥]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ٢٨١ ح ٢٧، علل الشرائع: ص ٣٦٠ عن أحمد بن محمّد بن سعيد عن عليّ بن الحسن الفضّال وليس فيه« لم يتمّ بالنوافل»، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ١٩٨ ح ٥.