شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢٨ - تضييع نماز از ديدگاه مفسران
١٣/ ٣ الاستِخفافُ بِالصَّلاةِ
الكتاب:
«وَ إِذا نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوها هُزُواً وَ لَعِباً ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ».[١]
الحديث:
١٠١١. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لا يَنالُ شَفاعَتي مَنِ استَخَفَّ بِصَلاتِهِ، ولا يَرِدُ عَلَيَّ الحَوضَ لا وَاللَّهِ.[٢]
١٠١٢. عنه صلى الله عليه و آله: عِشرونَ خَصلَةً تورِثُ الفَقرَ: ... وَالاستِخفافُ بِالصَّلاةِ.[٣]
١٠١٣. عنه صلى الله عليه و آله: خَمسُ صَلَواتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى العِبادِ، فَمَن أتى بِهِنَّ لَم يَنقُص مِنهُنَّ شَيئاً استِحقاراً بِحَقِّهِنَّ، كانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أن يُدخِلَهُ الجَنَّةَ، ومَن لَم يَأتِ بِهِنَّ لَيسَ لَهُ عِندَ اللَّهِ عَهدٌ؛ إن شاءَ غَفَرَ لَهُ، وإن شاءَ عَذَّبَهُ.[٤]
١٠١٤. عنه صلى الله عليه و آله: ما مِن عَبدٍ إلّابَينَهُ وبَينَ اللَّهِ تَعالى عَهدٌ ما أقامَ الصَّلاةَ لِوَقتِها أو آثَرَها عَلى غَيرِها مَعرِفَةً بِحَقِّها، فَإِن هُوَ تَرَكَهَا استِخفافًا بِحَقِّها وآثَرَ عَلَيها غَيرَها بَرِئَ اللَّهُ إلَيهِ مِن عَهدِهِ ذلِكَ، ثُمَّ مَشيئَتُهُ إلَى اللَّهِ عز و جل، إمّا أن يُعَذِّبَهُ وإمّا أن يَغفِرَ لَهُ.[٥]
[١]. المائدة: ٥٨.
[٢]. الكافي: ج ٦ ص ٤٠٠ ح ١٩، تهذيب الأحكام: ج ٩ ص ١٠٦ ح ٤٥٧ كلاهما عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام، المحاسن: ج ١ ص ١٥٩ ح ٢٢٣ عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، روضة الواعظين: ص ٣٤٩، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٤١ ح ٢٧.
[٣]. جامع الأخبار: ص ٣٤٣ ح ٩٥١، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٣١٥ ح ٢.
[٤]. المصنّف لعبد الرزاق: ج ٣ ص ٥ ح ٤٥٧٥، مسند الشاميّين: ج ٣ ص ٢٤٨ ح ٢١٨٥، مسند الحميدي: ج ١ ص ١٩٢ ح ٣٨٨، طبقات المحدّثين: ج ٤ ص ٣٠٨ الرقم ٥٤٩ كلّها عن عبادة بن الصامت نحوه، كنز العمّال: ج ٧ ص ٣١٣ ح ١٩٠٣٧ نقلًا عن ابن نصر عن أبي هريرة نحوه.
[٥]. الجعفريّات: ص ٣٦ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، مستدرك الوسائل: ج ٣ ص ٤٥ ح ٢٩٨٠.