شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٠ - ٨/ ١٣ و اين چند كار
عَلى فيهِ ويَرُدَّهُ ولا يَثنِهِ ولا يَمُدَّهُ.[١]
٧٣٣. الإمام الصادق عليه السلام: إذا قُمتَ فِي الصَّلاةِ فَاعلَم أنَّكَ بَينَ يَدَيِ اللَّهِ، فَإِن كُنتَ لا تَراهُ فَاعلَم أنَّهُ يَراكَ، فَأَقبِل قِبَلَ صَلاتِكَ، ولا تَمتَخِط ولا تَبزُق، ولا تَنقُض أصابِعَكَ ولا تَوَرَّك[٢]؛ فَإِنَّ قَومًا قَد عُذِّبوا بِنَقضِ الأَصابِعِ وَالتَّوَرُّكِ فِي الصَّلاةِ.[٣]
٧٣٤. الإمام الرضا عليه السلام: وإيّاكَ أن تَكسَلَ عَنهَا، أو تَتَوانى فيها، أو تَتَهاوَنَ بِحَقِّها، أو تُضَيِّعَ حَدَّها وحُدودَها، أو تَنقُرَها نَقرَ الدّيكِ، أو تَستَخِفَّ بِها، أو تَشتَغِلَ عَنها بِشَيءٍ مِن عَرَضِ الدُّنيا، أو تُصَلِّيَ بِغَيرِ وَقتِها ... فَإِذا أرَدتَ أن تَقومَ إلَى الصَّلاةِ، فَلا تَقومُ[٤] إلَيها مُتَكاسِلًا ولا مُتَناعِسًا ولا مُستَعجِلًا ولا مُتَلاهيًا، ولكِن تَأتيها عَلَى السُّكونِ وَالوَقارِ وَالتُّؤَدَةِ، وعَلَيكَ الخُشوعُ وَالخُضوعُ، مُتَواضِعًا للَّهِ جَلَّ وعَزَّ مُتَخاشِعًا، عَلَيكَ خَشيَةٌ وسيماءُ الخَوفِ، راجيًا خائِفًا بِالطُّمَأنينَةِ عَلَى الوَجَلِ وَالحَذَرِ.
فَقِف بَينَ يَدَيهِ كَالعَبدِ الآبِقِ المُذنِبِ بَينَ يَدَي مَولاهُ، فَصُفَّ قَدَمَيكَ وَانصِب
[١]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٧٤، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٦٧ ح ٦٧؛ وراجع المعجم الكبير: ج ٨ ص ١٣١ ح ٧٥٩٨ المصنّف لعبد الرزاق: ج ٢ ص ٢٦٩ ح ٣٣١٨.
[٢]. التورّك في الصلاة ضربان: سنّة، وهو أن يجلس على وركه الأيسر ويخرج رجليه جميعاً من تحته، ويجعل رجله اليسرى على الأرض وظاهر قدمه اليمنى إلى باطن قدمه اليسرى، ويفضي بمقعدته إلى الأرض ... ومكروه، وهو أن يضع يديه على وركيه في الصلاة وهو قائم، وقد نهى عنه. والورك: ما فوق الفخذ( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٩٢٧« ورك»).
[٣]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٣٢٥ ح ١٣٣٢ عن أبي بصير، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٠٣ ح ٩١٦، المقنع: ص ٧٤، مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٩٢٧ وفيه ذيله من« و لا تورّك» وكلاهما من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام وكلّها نحوه، وسائل الشيعة: ج ٤ ص ٦٧٨ ح ٧٠٨٧.
[٤]. في بحار الأنوار ومستدرك الوسائل( ج ٤ ص ٨٧ ح ٤٢٠٩):« فَلا تَقُم».