شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٥٨ - ١٤/ ٢ حكمت نافلهها
١٠٦٩. الإمام الباقر عليه السلام: كُلُّ سَهوٍ فِي الصَّلاةِ، يُطرَحُ مِنها، غَيرَ أنَّ اللَّهَ تَعالى يُتِمُّ بِالنَّوافِلِ.[١]
١٠٧٠. عنه عليه السلام: إنَّ العَبدَ لَيُرفَعُ لَهُ مِن صَلاتِهِ نِصفُها أو ثُلُثُها أو رُبُعُها أو خُمُسُها، فَما يُرفَعُ له إلّاما أقبَلَ عَلَيهِ بِقَلبِهِ، وإنَّما امِرنا بِالنّافِلَةِ لِيُتَمَّ لَهُم بِها ما نَقَصوا مِنَ الفَريضَةِ.[٢]
١٠٧١. علل الشرائع عن عبد اللَّه بن سِنان عن الإمام الصادق عليه السلام، قالَ: قُلتُ: لِأَيِّ عِلَّةٍ أوجَبَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله صَلاةَ الزَّوالِ ثَمانٍ قَبلَ الظُّهرِ وثَمانٍ قَبلَ العَصرِ؟ ولِأَيِّ عِلَّةٍ رَغَّبَ في وُضوءِ المَغرِبِ كُلَّ الرَّغبَةِ؟ ولِأَيِّ عِلَّةٍ أوجَبَ الأَربَعَ رَكعَاتٍ مِن بَعدِ المَغرِبِ؟ ولِأَيِّ عِلَّةٍ كانَ يُصَلّي صَلاةَ اللَّيلِ في آخِرِ اللَّيلِ ولا يُصَلّي في أوَّلِ اللَّيلِ؟
قالَ: لِتَأكيدِ الفَرائِضِ؛ لِأَنَّ النّاسَ لَو لَم تَكُن صَلاتُهُم إلّاأربَعُ رَكَعاتِ الظُّهرِ، لَكانوا مُستَخِفّينَ بِها حَتّى كادَ يَفوتُهُمُ الوَقتُ، فَلَمّا كانَ شَيئاً غَيرَ الفَريضَةِ أسرَعوا إلى ذلِكَ لِكَثرَتِهِ، وكَذلِكَ الَّتي مِن قَبلِ العَصرِ لِيُسرِعوا إلى ذلِكَ لِكَثرَتِهِ، وذلِكَ لِأَنَّهُم يَقولونَ: إن سَوَّفنا ونُريدُ أن نُصَلِّيَ الزَّوالَ يَفوتُنَا الوَقتُ، وكَذلِكَ الوُضوءُ فِي المَغرِبِ، يَقولونُ:
حَتّى نَتَوَضَّأَ يَفوتُنَا الوَقتُ فَيُسرِعوا إلَى القِيامِ، وكَذلِكَ الأَربَعُ رَكَعاتٍ الَّتي مِن بَعدِ المَغرِبِ، وكَذلِكَ صَلاةُ اللَّيلِ في آخِرِ اللَّيلِ، لِيُسرِعُوا القِيامَ إلى صَلاةِ الفَجرِ، فَلِتِلكَ العِلَّةِ وَجَبَ هذا هكَذا.[٣]
١٠٧٢. الإمام الكاظم عليه السلام: إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى أتَمَّ صَلاةَ الفَريضَةِ بِصَلاةِ النّافِلَةِ.[٤]
راجع: ص ٥٨٢ (من يقبل بعض صلاته) و ج ١/ ح ٢٠.
[١]. الكافي: ج ٣ ص ٢٦٨ ح ٤ عن أبي بصير، وسائل الشيعة: ج ٣ ص ٥٣ ح ٤٥٤٤.
[٢]. الكافي: ج ٣ ص ٣٦٣ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٣٤١ ح ١٤١٣، منتقى الجمان: ج ٢ ص ٨١ كلّها عن محمّد بن مسلم، علل الشرائع: ص ٣٢٨ ح ٢ عن محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٣٨ ح ١٨.
[٣]. علل الشرائع: ص ٣٢٨ ح ٣، بحار الأنوار: ج ٨٢ ص ٢٦٤ ح ١٣.
[٤]. الكافي: ج ٣ ص ٤٢ ح ٤، تهذيب الأحكام: ج ١ ص ١١١ ح ٢٩٣، علل الشرائع: ص ٢٨٥ ح ١، المحاسن: ج ٢ ص ٢٨ ح ١١٠١ كلّها عن الحسين بن خالد، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ١١٢ ح ٢٣١ عن المعصوم عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ١٢٣ ح ٤.