شناخت نامه نماز - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٠٨ - ١٣/ ١ به تأخير انداختن نماز
٩٨٩. الإمام عليّ عليه السلام: لَيسَ عَمَلٌ أحَبَّ إلَى اللَّهِ عز و جل مِنَ الصَّلاةِ، فَلا يَشغَلَنَّكُم عَن أوقاتِها شَيءٌ مِن امورِ الدُّنيا، فَإِنَّ اللَّهَ عز و جل ذَمَّ أقوامًا فَقالَ: «الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ» يَعني أنَّهُم غافِلونَ استَهانوا بِأَوقاتِها.[١]
٩٩٠. الإمام الباقر عليه السلام- في قَولِ اللَّهِ عز و جل: «وَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ»[٢]-: هذِهِ الفَريضَةُ مَن صَلّاها لِوَقتِها، عارِفاً بِحَقِّها لا يُؤثِرُ عَلَيها غَيرَها، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِها بَراءَةً لا يُعَذِّبُهُ، ومَن صَلّاها لِغَيرِ وَقتِها مُؤثِراً عَلَيها غَيرَها، فَإِنَّ ذلِكَ إلَيهِ إن شاءَ غَفَرَ لَهُ وإن شاءَ عَذَّبَهُ.[٣]
٩٩١. الإمام الصادق عليه السلام- في قَولِهِ تَعالى: «الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ»-: تَأخيرُ الصَّلاةِ عَن أوَّلِ وَقتِها لِغَيرِ عُذرٍ.[٤]
٩٩٢. مجمع البيان عن يونس بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السلام، قال: سَأَلتُهُ عَن قَولِهِ: «الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ»[٥] أهِيَ وَسوَسَةُ الشَّيطانِ؟ فَقالَ: لا، كُلُّ أحَدٍ يُصيبُهُ هذا، ولكِن أن يَغفُلَها ويَدَعَ أن يُصَلّي في أوَّلِ وَقتِها.[٦]
٩٩٣. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ثَلاثَةٌ يا عَلِيُّ لا تُؤَخِّرهُنَّ: الصَّلاةُ إذا أتَت، وَالجَنازَةُ إذا حَضَرَت،
[١]. الخصال: ص ٦٢١ ح ١٠ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، تحف العقول: ص ١١٢، عيون الحكم والمواعظ: ص ٤١٢ ح ٧٠٠٧، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ١٣ ح ٢١.
[٢]. المؤمنون: ٩.
[٣]. مجمع البيان: ج ١٠ ص ٥٣٦ عن زرارة، دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٣٥ نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ٥ وراجع المقنع للصدوق: ص ٧٤.
[٤]. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤٤٤، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ٦.
[٥]. الماعون: ٥.
[٦]. مجمع البيان: ج ١٠ ص ٨٣٤، فقه القرآن: ج ١ ص ١١٧، مجمع البحرين: ج ٢ ص ٨٩٩، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ٦.